جوزي بيتفرج ع افلام

” انهارت وصوتي بقا أعلى يمكن حد يسمعني ، لكن هو كتم صوتي ب ايده شششش أنتي عايزة حد يسمع صوتنا ولا ايه ، عيب كدا يا نادية انا جوزك مش حد غريب ” خلاص مش قادرة استحمل ، مبقتش حاسة بالدنيا ، كل حاجة بقت ضلمة وخلاص اغمى عليا ، لما فوقت كان هو مش موجود ، حسيت باللي بيفتح باب الشقة وبيدخل ، صوت خطوات بتقرب من الاوضة لحد ما ظهرت ، كانت امي اللي اول ما شافتني ضحكت بهستيرية شديدة وقالت

والله الواد وائل دا مش سهل دا قالي انه عايز يتكلم معاكي بس ولا تلاقيكي انتي اللي ماصدقتي ان مفيش حد في الشقة وخدتي راحتك معاه ” وكملت وهي لسة بتضحك بطريقتها المستفزة لا بس شكلك خدتي راحتك معاه أوي ، يقطع الحب وسنينه

” مشيت وانا مصدومة فيها ، انا مش مصدقة كلامها ، مش مصدقة اللي انا سمعته ، هي دي امي ولا واحدة شبهها ولا دي مين ، مين اللي كانت بتكلمني دي ، مستحيل تكون امي لا ، اتسندت وهحاول اقوم ولكن رجعت قعدت تاني لاني اكتشفت اني من غير هدوم ، ضميت رجلي وعيطت بخوف ، مرعوبة برغم ان في بيت اهلي ، يعني دا اكتر مكان المفروض ابقا مطمنة فيه ، بس لا انا مش قادرة اقعد هنا دقيقة واحدة ، انا همشي ، قومت وانا مخبية نفسي باللحاف لحد ما دخلت الحمام خدت دش وحتى انا جوا بعيط

، دموعي موقفتش لحظة ، خرجت ولبست ، وانا مش قادرة اتحرك اصلا ، تعبانة جدا وحاسة اني هقع ، لما خرجت امي كانت في المطبخ ، خرجت من البيت ونزلت بسرعة على السلم ، طالعة من العمارة وبحاول اجري ولكن شوفته ، كان نازل من عربيته وبيجري عليا يلحقني حسام ” كانت دي اخر حاجة قولتها قبل ما يغمى عليا تاني ، معرفش غيبت قد ايه من الوعي بس لما فوقت كان باين اني في المستشفى ، الممرضة كانت واقفة جنبي

#بقلم: #عمرو راشد حمدالله على سلامتك ” رديت بصعوبة = هو ايه اللي حصل انتي كنتي مرهقة شوية وواضح انك مش مهتمة ب أكلك الفترة اللي فاتت ، عموما الدكتورة هتفهمك كل حاجة ” حسام دخل الأوضة ، بصتله وانا لسة مش قادرة اتكلم لكن كان قلبي اطمن لما شوفته حمدالله على السلامة ، انا كنت قلقان عليكي أوي ، ليه مكلمتنيش لما حصل كدا = انت… ، انت عرفت ازاي من الدكتورة ، الدكتورة قالت ان حصلك نزيف داخلي ولكن لحقناه ، نزيف من اثر الاعت.داء عليكي ، وائل صح

” دموعي نزلت والله يا نادية ل اجبلك حقك منه ، اللي حصل دا مش هيعدي بالساهل كدا ” مسك ايدي وقال انا جنبك = وائل بعتلك ناس على البيت غبي ، وائل دا غبي ، هو بعتهم على الشقة بتاعتي القديمة ، شقتي حاليا مفيش حد يعرف مكانها عشان انا دايما بعمل حساب المواقف اللي زي دي ، وطبعا الجيران اتصلت بيا بسبب انهم سمعو صوت ناس غريبة وتكسير في الشقة ، عشان كدا انا جيتلك لإني كنت متأكد انه اكيد جالك طالما عمل كدا معايا

” بدأت اعيط بإنهيار انا خوفت عليك أوي = قولتلك متخافيش ، انا شوفت الكلام دا كتير واللي زي وائل دا انا عارف هو بيفكر ازاي طب خلاص بلاش تدخل في مشاكل معاه = لو سيبناه هو مش هيسيبنا يا نادية اخرج انت من الموضوع يا حسام ، انا هعرف اتصرف = بقولك ايه يا نادية ، انا المحامي بتاعك وبما اني المحامي بتاعك يبقا كل حاجة تخصك تخصني طب هو انا هخرج امتا = أنتي محتاجة راحة كام يوم ، خليكي لحد ما تبقي قادرة تقفي على رجلك

” سابني وخرج ، معرفش رايح فين ، فضلت قاعدة لحد ما نمت تاني ، يومين ، يومين وانا على الحال دا حتى حسام مجاش تاني ، يعني كدا هو مشي خالص ، هو فعلا ايه اللي هيخليه يدخل في المشاكل دي كلها ، هو كدا عمل اللي عليه… ، لقيت الباب اتفتح وحسام دخل ومعاه ، معاه وائل ، وشه كله مليان كدم*ات فلاش باك

” خرجت من عندها في المستشفى و روحت البيت ، كان الغضب مش مخليني عارف افكر ، مش عارف اعمل ايه ، خايف اعمل حاجة و اندم عليها بس ايه اللي أنا هندم عليه تاني ، كل حاجة في صفي ، نزلت من البيت و روحت على بيت نادية ، عرفته من المكتب لانها كانت سايبة بياناتها عندي ، خبطت على الباب وبعد دقايق وائل فتحلي ، وبمجرد ما فتحلي ضر-بته من اول ما شوفتك وانت باين عليك إنسان واطي وو*سخ

” ضر-بته بالقلم لكن مراتك ليه ، انت مش بني آدم يااخي ، انت ايه ، بتفكر ازاي ولا انت كل اللي بتفكر فيه هو السرير مش اكتر ” ض-ربته بالبوكس لحد ما وقع على الأرض انت مريض وعلاجك عندي ” كملت ضر-ب فيه لحد ما اغمى عليه ، ربطته واستنيته لما فاق ، كان لسة مش في وعيه بص بقا ” كان لسة مش فايق ، ض-ربته بالقلم تاني فوق معايا يالاا ، اسمعني انت معندكش حلول كتير وتحديدا معندكش غير حل واحد بس وهو انك تطلق نادية

= وانت فاكر اني هطلقها بالساهل كدا كل حاجة ضدك يا وائل ، انت اعت.ديت على مراتك لحد ما جالها نزيف ، دا غير المحضر اللي انا هعمله انك ض-ربتها و بتستعمل معاها كل انواع العن.ف الزوجي ، دا غير فضيحة المحاكم وخصوصا انك مش واقف قدام اي حد ، فووق ، انت قدام حسام الهواري ، مفيش محامي يعرف يقف قدامي ، هاا هتطلقها ولا لا بااك ” لقيت الباب اتفتح وحسام دخل ومعاه ، معاه وائل ووشه كله مليان كدم*ات ، وائل بص في الارض وقال

نادية ” رجع يبص على حسام اللي شاورله انه يكمل كلامه نادية انتي… انتي طالق يتبع…. رواية قضية خلع الحلقة السادسة نادية انتي.. ، انتي طالق = بعد ايه ، بعد ما ك*سرتني ، تخيل ان جوزي هو اللي يك*سرني ، يا ترى لسة فاكر انك جوزي ولا انت كنت بتقضي وقت معايا وخلاص يا نادية انا عارف اني غلطان بس بلاش تبقا دي النهاية ، الأكيد ان خلاص كل واحد هيروح لحاله بس على الاقل سامحيني

” صرخت في وشه اسامحك!! ، اسامحك على ايه ولا ايه ، انا مش عارفة اسامحك على ايه بالظبط ، على اهانتك ونظرتك المخـ,,ــــيفة ليا دايما ، ايوا انا بخاف منك ، والله بخاف وانت بتبصلي ، بحسك بتاكلني بعنيك ، انت اخطر عليا من اللي بيكونو في الشارع ” دموعي خانتني ونزلت

انت متخيل اني المفروض لما اخاف اجري عليك واستخبى لكن انا ممكن اجري على اي حد استنجد بيه الا انت ، انا بس عايزة اعرف انت ليه عملت فيا كدا يعني قولي انا عملتلك ايه وحش ، قولي يمكن انا غلطانة ، دا انا… ، انا كنت بدور ازاي اعرف اخليك مبسوط ، بس انت أكتر حاجة بتبسطك هي.. ، هي انك تنام معايا ، على فكرة انا مش معترضة ، دا حقك ، بس انت بتعمل كدا معايا كأني واحدة من الشارع

” مبقتش عارفة اسيطر على نفسي ، مش عارفة اتكلم من كتر العياط وحتى لما بقولك لا ، انت برضو بتعمل كدا غصب ، فاهم يعني ايه غصب ، دا غير ادمانك الغير مبرر للحاجات اللي انت بتشوفها ، بتشوفها ليه ، هو انا مكنتش مكفياك طيب ، يعني انا مثلا كنت مهملة في نفسي ، وحتى انت بتشوفها وبتقولي تعالي اتفرجي معايا ، اتفرج على ايه وائل ، اتفرج على ايه ، انت مش عارف انه حرام ، ازاي تقولي كدا وازاي جالك قلب تعمل اللي انت عملته في بيت اهلي دا ، ليه يا وائل ليه

” بدأت أصرخ فيه ، حسام قرب مني وبدأ يهدي فيا ، وفورا الدكتور دخل الأوضة وطلب من وائل و حسام يخرجو برا ، الممرضة جت وحاولو يرجعوني للسرير عشان يدوني حقنة مهد.أ وبالفعل بعد دقايق انا مكنتش حاسة و رجعت نمت تاني… ، مكنتش عارفة نمت قد ايه لكن لما فوقت لقيت حسام قاعد جنبي ، ندهت عليه بصوت هادي جدا لاني مكنتش قادرة اتكلم حسام

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى