
= انا جيالك في موضوع مهم وهو مش لازم تستني دورك = مانا استنيت ، استنيت كتير وانا مينفعش اتأخر اكتر من كدا برضو مكنش ينفع تدخلي بالشكل دا = طب انا اسفة كويس ، اتفضلي بقا و استني دورك زي باقي الناس
” بصتله بغيظ وخرجت ، فضلت قاعدة ساعتين كمان مستنية لحد ما اخيرا دخلت ، كان قاعد على المكتب ، مش مركز معايا ، ولكنه قام من مكانه وانا تلقائيا ابتسمت لإني كنت فاكرة انه هيرحب بيا لكن الحقيقة هو اتلفت وراه عشان يحط اكل في حوض السمك ، خدت نفس عميق وقعدت ، اتكلم وهو مش باصصلي خير يا مدام نادية ، ايه بقا الموضوع المهم = وهو انت هتفضل تكلمني بضهرك كدا لا طبعا ، بس انا حاليا بسمعك وبسمعك ب ودني ف اظن ان وشي مش هيفرق معاكي
= على فكرة دا من الذوق والأدب ومن الذوق والأدب برضو انك متدخليش مكان بالطريقة اللي أنتي دخلتي بيها دي = بس انا اعتذرت اعتذارك مش بيمحي الفعل يا مدام نادية = يعني انت مقبلتوش لا قبلته و الدليل اني خليتك تستني لحد ما اخلص = بجد والله ، امال لو مقبلتوش بقا كنت لغيت المعاد خالص = طيب انا اسفة مرة تانية ، كدا كويس هنفترض ، قوليلي بقا ايه هو الموضوع = ماهو انا مش هعرف اتكلم وانت مديني ضهرك
” لف وشه ناحيتي سبق وقولتلك دا ملوش علاقة ، المهم اني سامعك ، ولكن عشان ترتاحي ، اهو ااديني باصصلك ” قاعد قدامي و باصص ليا بتركيز اتفضلي = استاذ حسام ، انا عايزة ارفع قضية خلع على جوزي!! يتبع…. رواية قضية خلع الحلقة الثانية استاذ حسام انا عايزة ارفع قضية خلع على جوزي = و ايه الجديد ، كلهم بييجو هنا عشان يرفعو قضية خلع ، لكن المهم ايه السبب بصراحة أنا مكسوفة اقولك
= طب احنا ممكن نأجل المعاد لحد ما تبقي مش مكسوفة استاذ حسام ياريت تتعامل معايا بطريقة احسن من كدا = مالها طريقتي انا اسفة يعني ، طريقتك قليلة الذوق جدا = الانطباع الاول مهم جدا ودايما هو اللي بيفضل محفور في الذاكرة ، وانا أول انطباعي عنك انك شخص عشوائي بتهجمي على الناس في مكاتبهم على فكرة انا اعتذرت أكتر من مرة ، و بعدين انا معملتش جريمة ، ولو الموضوع مضايقك أوي كدا أنا ممكن امشي
= انا مقصدتش انك تمشي ولكن خلينا نبدأ صفحة جديدة بدون اي انطباعات سابقة ، ودلوقتي احكيلي ايه السبب اللي مخليكي عايزة ترفعي قضية الخلع انا.. ، انا محرجة جدا والله = طيب هقولك حاجة كويسة ، اعتبرينا صحاب بص يا استاذ حسام ، انا جوزي بيتفرج على أفلام = نعم!! ، أفلام ايه ، حضرتك جاية ترفعي قضية خلع على جوزك عشان بيتفرج على أفلام ، طب وايه يعني ماهو كلنا بنتفرج على أفلام
انا هفهمك ، اصلها مش أفلام عادية = أفلام رعب يعني ولا ايه لا أفلام.. ، أفلام مش كويسة = اممم فهمتك بصي ، اسمحيلي اقولك يا نادية عادي طالما هنكون صحاب ، انا هكون صريح معاكي ، السبب دا مش قوي واحتمال نخسر القضية من اول جلسة = ازاي مش قوي ، الحاجات دي بتأذيني القاضي ملوش دعوة ، الراجل قاعد في بيته يعمل اللي هو عايزه ، هفهمك اكتر طالما الموضوع مدخلش في سكة الخيانة يبقا القضية خسرانة
= يعني ايه ، يعني انا هفضل مستحملة القرف دا وساكتة طيب اسمحيلي اسألك كام سؤال شخصي شوية ، هو ليه بيتفرج على الحاجات دي ، هل حضرتك مثلا مهملة في نفسك ولا بترفضي انه يكون معاكي ، انا اسف طبعا = خالص والله ، انا دايما مهتمة بنفسي جدا ولكن هو متعته كدا غالبا النوع دا بيكون ضعيف الشخصية أو غير متزن نفسيا ف بيلجأ للحاجات دي = انا حذرته اكتر من مرة ولكن الجديد انه بقا عنيف معايا ، وائل بقا شخص سادي
طيب وهو دا اللي انا عايزه ، معقولة السبب دا موجود وتبقي ساكتة = هو دا يكسبنا القضية ومن اول جلسة ، قضية خلع بسبب العن.ف اللي بيمارسه معاكي جوزك = انت متأكد امال بضحك عليكي يعني ، متقلقيش يا نادية انا هفضل معاكي لحد ما اطلقك منه = نفسي اغمض عيني و افتحها الاقي نفسي خلصت من اللي انا فيه دا هيحصل ولكن انا هحتاج منك شوية معلوم*ات اكتر عن وائل ، هستناكي بكرا ياريت متتأخريش
” اتحركت ناحية الباب عشان اخرج ولكن وقفت و رجعت تاني هي القضية هتترفع امتا = مش فاهم اصل انا خايفة ، لو المحكمة بعتتله الجواب وانا موجودة معاه في الشقة معرفش ممكن يعمل تباتي عند اهلك لحد ما الموضوع يخلص وهقولهم ايه = قوليلهم اي حاجة يا نادية ، قوليلهم انك مخنوقة من البيت وجاية تقضي معاهم كام يوم
” خرجت ومشيت من عنده بفكر في رد فعل وائل لما يعرف ، انا خايفة اكون عملت خطوة انا مش قدها ، طب اعمل ايه ، ارجع والغي كل حاجة واستحمل العيشة مع وائل ، ولا اكمل واستحمل نتيجة قراري لان الموضوع مش هيتوقف عند رد فعل وائل بس ، حتى لو اطلقت مش عارفة هعمل ايه ساعتها ، حاجات كتير بتدور في دماغي ، مش عارفة افكر ، محتاجة اكون هادية عن كدا عشان اعرف ااخد قرار ، وصلت البيت ، فتحت باب الشقة ودخلت
اهلا يا هانم ، الساعة في ايدك كام ” بصيت في الساعة واتصدمت ، الساعة 11 ، انا ازاي اتأخرت كدا ، رجعت ابصله كنتي فين بقا ، وازاي تخرجي من غير إذني = كنت مع صحابي صحابك! ، صحابك مين دول ، هو انتي ليكي صحاب اصلا يا نادية = اه ليا بس مشغولين والنهاردة.. = انا مليش دعوة بكل الكلام دا ، ازاي تخرجي من غير ما تقوليلي كلمتك بس تليفونك كان مقفول
= بغض النظر عن انه مكنش مقفول ، لو لقيتي تليفوني مقفول يبقا متخرجيش وتقعدي لحد ما تقوليلي و اوافق ، بس انتي خرجتي وكمان راجعة نص الليل انا اسفة مخدتش بالي من الوقت = اول و أخر مرة تعمليها ، بعد كدا مفيش خروج غير ب اذن زي اي ست محترمة بتعمل قصدك ايه = كلامي واضح مش محتاج شرح حاضر ، انا داخلة انام = لا تنامي ايه ، أنتي تدخلي تغيري هدومك وتيجي ، عايزين نقعد مع بعض شوية
مش قادرة يا وائل ، تعبانة وعايزة انام = هو انا كل ما اكلمك تقوليلي مش قادرة انا فعلا تعبانة ، دا غير انه مش هينفع النهاردة = ليه ان شاء الله هيكون ليه يعني ، مش لازم افسر = ماشي يا نادية ، بلاش النهاردة عايز حاجة تانية؟ = لا خلاص بقا هعوز ايه ، ادخلي نامي واعملي حسابك انا هنام في الأوضة التانية من النهاردة لحد ما تبقي جاهزة
” مشيت دخلت الأوضة ، كنت فرحانة لسببين ، اول سبب وهو ان الموضوع عدا على خير ، تاني سبب انه مش هينام جنبي وبمزاجه ، اترميت على السرير ، واحد اتنين تلاتة اربعة خمسة ستة سبعة تمانية تسعة… ، عارفة انكو مستغربين ايه دا ، ولكن هي دي الطريقة اللي بنام بيها ، بفضل اعد لحد ما انام ، طريقة أطفال انا عارفة بس على الأقل بتخليني اعرف انام بدل ما الجأ للمهد.ئات ، صحيت تاني يوم ، الساعة كانت 3 ، قومت خرجت من الأوضة لقيته قاعد في الصالة
صباح الخير = صباح النور ، بقيتي تصحي متأخر كتير معلش اصل تعبانة = طب يعني تبقي عاملة حسابك ان عندك جوز المفروض تصحي تحضريله فطار انا اسفة ، تحب تفطر ايه = لا افطر ايه بقا ، سبقتك ، افطري انتي طب على فكرة ، انا خارجة النهاردة = رايحة فين عند ماما = ماما؟ اه ، بقالي.. كتير مشوفتهاش يعني = روحي بس متتأخريش ” دخلت الحمام ، خدت دش وخرجت عشان البس و انزل ، جهزت نفسي وخرجت ، كان لسة قاعد مكانه ، فتحت باب الشقة ولكن وقفت لما سمعت صوته
متتأخريش يا نادية = حاضر #بقلم : #عمرو راشد ” خرجت و روحت على المكتب ، مكنش في ولا واحد موجود ، استغربت جدا ، حتى السكرتيرة مش موجودة ، خبطت على الباب و دخلت ، كان قاعد على المكتب ، اول ما شافني ابتسم و قال اهلا يا نادية ، عاملة ايه ” رديت وانا مترددة وجوايا شعور بالخوف = الحمدلله اقعدي ، واقفة ليه ” قعدت ، بدأت افرك في صوابعي ، نظراتي في كل مكان ، مرة عليه ومرة على الارض ، بدأ يلاحظ
مالك = مفيش انا كويسة بصي يا نادية ، بحكم شغلي ف انا اتعاملت مع ستات كتير اوي ، يعني تقدري تقولي حافظهم ، ف مينفعش تقوليلي مفيش عشان شكلك بيقول ان في حاجة ” بصتله وسكت لثواني



