
يتبع.. #… الفصل السابع.. للتفاجئ عندما تلتف وتجد خلفها اخاها خالد…..
ويقع من يدها هاتفه وهي تنظر اليه خوــ,,ـفا وهو ينظر إليها ولا يصدق ما سمعه
فأقترب منها غاضبا قائلاً: انتي سلمتي نفسك ازاي ولمين؟..
وتظل شهد صامته
لتجد صفعه صدمته بألأرض من شدة قوتها وهي لا تصدق أن اخوها الذي لم يرفع يوماً يده عليها قد فعل هذا
ونظر إليها بضعف قائلاً: ردي عليا أنطقي اللي انا سمعته ده اياه
شهد ببكاء: انا انن انااا
خالد:
انتي اااااايه
سلمتي نفسك يا شهد بعتي نفسك برخيص
ردي عليا وأقولي اني غلطان
بلاش تكسري دهري وتقولي ان اللي سمعته حقيقيه
شهد: انا اسفه حقك عليا مكنتش اعرف اني هوصل نفسي لكده ولكنت فاكره اني هكسرك
خالد:
ليه يا بنت امي و أبويا عملت فيكي اياه عشان تعملي كده نقصك ايه
دا أنا كنت بخاف عليكي من الهوا
وعدت امك قبل ما تتوفي اني احافظ عليكي ليه تعملي كده فيها وفيا
انا مكنتش بخلي مرات ابوكي تبصلك بصه
وكنت انا وأبوكي شايلنك في عينا
ليه تعملي كده
شهد:حقك عليا يا أخويا سامحني
خالد:أنطقي يا بنت الكـــــــــــ
مين اللي سلمتيلو نفسك أنطقي
شهد بذعر:عمر
خالد:عمر مين
شهد ببكاء:عمر صاحبك أستاذي
ولم يتمالك خالد نفسه وانهال ضرــ,,ـباً علي شهد
وفي هذه اللحظات أتت زوجة أبيها
وذهبت
مسرعه لغرفه شهد عندما سمعت صوت صراخها
وهي تقول: كفايه ضرــ,,ـب يا خالد صوتها جايب لأخر الشارع سابها هتمـ,ـوت في ايدك
وأبتعد عنها خالد وهو يقول: البت ده متتطلعش من قوضتها وهاتي تلفونها
زوجة أبيها:حاضر يا خالد
بس عرفني هي عملت ايه
خالد: ملكيش دعوه
ولو عرفت انك طلعتيها من القوضه هعمل جنا**يه فيكي
زي ما أنا هعمل دلوقتي
شهد بترجي:
ورحمة امي و أمك يا خالد مضيعش نفسك عشاني انا غلط وادفع تمن غلطتي
وذهب خالد ولم ينصت ل شهد تاركاً شهد سجينه في غرفتها
وكلمت زوجة أبيها والد شهد قائله: الحقني خالد ضرــ,,ـب بنتك وكان هيمـ,ـوتها ومعرفش ليه
بس سمعت بنتك بتقولو مضيعش نفسك يا خالد أنا أللي غلط وأدفع تمن غلطتي
واتي والد شهد مسرعاً ودخل غرفتها ووجدها غارقه في دموعها
فأمسك يدها وأوقفها قائلاً: أخوكي عمل فيكي كده ليه
وظلت شهد تبكي وهي خائفه
والد شهد:
ورحمة امك لو ما نطقتي هدفــ,,ـنك مكانك دلوقتي انطقي غلطتة اياه اللي انتي عملتيها
ولم ترد شهد: فدفعها والدها بقوة قائلاً: أوعي يا شهد يكون فيه حد لمسك
أوعي تكوني غلطي مع حد
وظلت شهد تبكي وهي صامته
وهنا تدخلت… .
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب… الفصل: التامن.. و التاسع… وظلت شهد تبكي وهي صامته
وهنا تدخلت زوجة أبيها قائله: أهدي يا اخويا ليحصلك حاجه
تعالي اقعد شويه في قوضتك
وكلها شويه وخالد يجي ونفهم منه
والد شهد: انا خايف يكون حد عمل فيها حاجه
زوجة أبيها:
طيب بقولك ايه
أكلم صاحبتي الممرضه اللي شغال مع دكتورة توليد وهي تيجي تعرفنا أن كان حد لمسها ولا لاء
وهي ساكنه في الشارع اللي ورنا
يعني مش هتاخد عشر دقايق وتيجي وعمرها ما تقول لحد اننا كنا بعد الشر شاكين في بنتك ونبقي أطمنا
والد شهد لم يكن امامه حل غير أن يوافق علي فكرة زوجتها
ومرت دقائق وأتت هذه الممرضه
ودخلت لغرفة شهد مع و زوجة أبيها
وظلت شهد تقول:
مش عايزه حد يلمسني
ولكن اجبرت علي هذا الكشف
وظلت تبكي وهي تتألم ولكن لم ينصتو لها وبعد الكشف خرجت هذه الممرضه برفقة زوجة والد شهد بعدما ألقو علي شهد باب غرفتها وهي تقول: البت ده مش بنت
ونزلت كلماتها كصاعقه علي والد شهد
ولم يحتمل ما سمعه فسقط علي الأرض فاقداً الوعي…
وحاولو أن يجعلوه يفيق لكن لم يفق
فنادو جيرانهم وساعدوهم بحمله الي مستشفي قريبه
ومضي الكثير من الوقت
وخرج الطبيب من غرفته قائلاً:
الحمدلله بدأ يفوق بس للأسف أحتمال ما يعرفش يمشي تاني بسبب الجلطه
لم تصدق زوجته ما سمعته وظلت تدعو علي شهد..
ــــــــــــــــــ
وظل خالد يفكر ماذا سيفعل بعمر
وذهب اليه شقته
وفتح له عمر يستقبله كأصدقاء
ليستقبل ضرــ,,ـبه في وجهه من قبل خالد تسقطه أرضاً
وانهال ضرــ,,ـباً عليه
وأبعده عمر عنه قائلاً: انت اتجننت ولا ايه يا خالد
عمر: ايوه اتجننت وهقـ,ـتلك حالا
بقي انت يا ابن الكــــــــــــ
اتجرأت ولمست اختي اقسم بالله لأدف**نك هنا ومحدش هيعرف مكانك
بقي انت يا كلب اللي تعمل فيا كده تبعني وتنهش لحمي من ورايا
بس ده غلطتي عشان امنتك علي اختي وجبتها لديب مسعور بدل ما يحميها ويعلمها
عمر بعصبيه:
براحه شويه يا خالد اختك مش ملاك
انا عمري ما كنت افكر اني المسها بس هي اللي طلبت مني ده
واسألها لما سابت الدرس ودخلت غيرت هدومها ولبست لبس عريان وطلبت مني انام معاها وسلمتني نفسها بكل رخص انا بقي ايه ذنبي انها رخيصه..
ولم يحتمل خالد تلك الكلمات وانهال ضرــ,,ـباً مره ثانيه علي عمر
وابعده عمر قائلاً: لو عايز تمـ,ـوتني مـ,ـوتني بس وقتها شوف فضيحة اختك مين هيداريها
فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً:
يتبع…
الفصل التاسع..
فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً:
بص يا عمر أنا مش همـ,ـوتك
بس هتيجي معايا حالا
وتكتب كتابك علي اختي
عمر:لاء يا خالد انا مش هدبس في جواز أختك وانا اللي يتختم عليا
بعدين الله أعلم هي نامت مع كام واحد
قبلي
عمر:يا رخيص يا زبالة انت عارف أن اختي كانت بنت لحد ما أنت اللي ضيعتها
خالد:يعني دلوقتي بقينا عارفين يا صاحبي أن الحجات ده بتتباع وبتتركب
وتلاقي اختك عاملت كده
ولم يتمالك خالد أعصابه وأنهار ضرــ,,ـبا علي عمر
فأوقفه عمر قائلاً:خلاص يا خالد أبعد عني وهتجوز اختك وأطلع أبن أصول
وأريح ضميري وكده نبقي
خالصين ومحدش ليه حق عند التاني
خالد:ماشي يا عمر بس والله العظيم لو فكرت اني كده هسيبك تبقي غلطان انا لسه مخدتش حقي منك
ويقاطع حديثهم صوت رنين هاتف خالد
وكانت زوجة أبيه: فأجاب عليها
وأخبرته ما حدث لوالده و أنهم عادو لمنزلهم
وأغلق خالد هاتفه خزين متألم ونظر لعمر بغضب قائلاً: هات بطاقتك وتعالي معايا
عشان تكتب كتابك علي اختي حالا
عمر: ماشي يا خالد
أهو هنستر علي اختك برضو
وأبتلعا خالد كلمات عمر ولم يقل شيءٍ
وذهبا معا لمنزل شهد
ودخلا وعندما رأته زوجة أبيه قالت:
شوفت يا خالد شوفت اللي حصل لأبوك بسبب اختك
ابوك مش هيمشي علي رجله تاني
ده قعد علي كرسي
شوفت يا خالد
ودخل خالد غرفة والده
وعندما شاهد أباه جالس علي.. يتبع… .. الفصل العاشر.. والحادي عشر..
وعندما شاهد أباه جالساً علي كرسي متحرك سقط تحت قدميه باكياً قائلاً: أنا اسف يا أبويا كل ده بسببي
بس أنا هصلح كل ده دلوقتي
عمر موجود بره وكلمت مؤذون وأتنين صحابي هيجو معاه وهنكتب كتب كتاب شهد علي عمر
والد شهد: عمر!.؟
هي غلطت مع استاذها
خالد: أيوه وأحنا هنصلح الغلط ده
والد شهد بصوت مرتفع وهو يقول: بعد كتب الكتاب تغور من هنا مش عايز اشوفها
انا أتبريت منها
خالد: حاضر يا بابا بس مش هتكون وكيلها
والد شهد:
انا مخلفتهاش عشان اكون وكيلها واللي هي عملتو ميتغفرش
وانا معرفهاش من انهارده
خالد بحزن: ماشي يا بابا
وأتي اصدقاء خالد و معهم المأذون
وخرج خالد ودخل غرفة شهد قائلاً: هاتي بطاقتك وتعالي عشان كتب كتابك دلوقتي
شهد بدموع: بابا حصلو ايه
خالد بغضب: قعد علي كرسي ومش هيتحرك تاني
شهد بندم: نفسي امـ,ـوت نفسي انا السبب
خالد: كنتي ندمتي قبل ما تغلطي
عارفه الحيوان اللي غلطي معاه بيقول عليكي اياه
شهد:
انا اسفه يا اخويا سامحني انا سمعت بابا وهو بيتبري مني بلاش تسبني انت كمان
انا كان نفسي ابويا اللي يسلمني لعريسي بس انا استاهل كل ده
خالد: خلاص يا شهد يلا
وسحب شهد بقوة من يدها واخرجها
وتم كتب الكتاب وغادر المأذون
وظلت شهد تبكي



