الزفاف

بينما كانت زوجته في قمة سعادتها وهي تهنأ ابنتها الجميلة شيماء . لاحظت الأم شرود ذهن الاب فسألته : مالك يا ابو شيماء ؟ بتفكر في اي ؟ الأب : بفكر عريس زي ده غني جدا بالشكل ده ليه يتقدم علشان يتجوز بنتي انا بالذات ؟؟؟ الطبيعي انه يشوف عروسة غنية يحط فلوسه علي فلوسها ، انما احنا علي قد حالنا ، ليه يبقي عايز يتجوز بنتي انا بالذات ؟ الام : عارف ليه يا ابو شيماء ؟

الاب : ليه يا ام شيماء ؟ الأم : علشان ربنا كاتب السعد والهنا كله لبنتك ، انا طول عمري بقول البت شيماء دي مرزقة ورزقها واسع . الأب : ربنا يسعدها هي واختها يارب ، لكن انا بتعجب اشمعني هو اختار شيماء بنتي انا بالذات ؟؟!!! الأم : عارف ليه يا ابو شيماء ؟ الاب : ليه ؟ الام : علشان بنت حلال وتستاهل ولو مش بطلت كلامك ده يبقي عايز توكسها وتفقرها طول عمرها زي حالاتنا .

الاب : بطلي لسانك الطويل ده يا وليه عايز اعرف افكر . الام : هتفكر في اي يا راجل !! الرجل غني جدا وشكله حلو وواضح ان اخلاقه ممتازة ، يبقي هتفكر في اي ؟؟ الأب : بصراحة هو فعلا كل حاجة فيه ممتازة لكن قلبي مش مرتاح . الأم : مش مهم قلبك انك ، المهم بجد قلب بنتك شيماء . الأب : عندك حق . وبعد ايام ومشاورات بين الأب وزوجته وبنتهم شيماء اتصل الأب بحاتم …

الأب : ازيك يا حاتم يا ابني ؟ حاتم : الحمد لله يا عمي ، اقول مبروك ولا لسه بتفكروا ؟ الأب : ان شاء الله خير ، هنتظرك يا ابني يوم الجمعة الجاية وهات والدتك وتعالي نقعد نتكلم . حاتم : انا والدتي متوفيه يا عمي ، ما انا قولت لحضرتك ان والدي ووالدتي متوفيين !! الأب : انت قولتلي ان والدك بس متوفي !! حاتم : لا يا عمي والدي ووالدتي الاتنين متوفين

سيتي إكس الزفاف بتاريخ : يوليو 17, 2025 – 4:55 ص Use your ← → (arrow) keys to browse سـ,ـفاح ليلة الزفاف الحلقة ٣ حاتم : انا والدتي متوفيه يا عمي ، ما انا قولت لحضرتك ان والدي ووالدتي متوفيين !! الأب : انت قولتلي ان والدك بس متوفي !! حاتم : لا يا عمي والدي ووالدتي الاتنين متوفيين . الأب : طيب هات عمك او خالك معاك . حاتم : انا والدي كان وحيد مش له الا اخت واحدة اللي هي عمتي الله يرحمها ماتت قبل بابا بسنتين .

الأب : و لك خال يابني ولا توفي كمان ؟؟؟ حاتم : لأ خالي موجود لكن قعيد مش بيتحرك . الأب : يعني يا ابني هتيجي تخطب لوحدك بدون اهلك ؟!!! حاتم : انا والدي الله يرحمه علمني اعتمد علي نفسي في كل حاجة وعموما يا عمي اهلي ان شاء الله هيحضروا الفرحة الكبيرة يوم الزفاف بأذن الله . تعجب الأب من أمر هذا الشاب ولكنه في النهاية قاله : طيب تعالي يوم الجمعة علشان نتكلم مع بعض شوية .

حضر حاتم وألتقي بأبو شيماء . حاول ابو شيماء اختبار قدرة هذا الشاب المادية فطلب منه شبكة بربع مليون جنية ومؤخر صداق مليون جنية و تجهيز شقة الزوجية كاملة ماعدا بعض مستلزمات المنزل البسيطة . ورغم محاولة الأب المبالغة في طلباته الا ان حاتم وافق علي كل طلباته بكل ترحاب ورضا !!! وبعد يومين حضر حاتم الي منزل ابو شيماء ثم اخرج من جيبه علبة صغيرة بها خاتم الماس !! بمجرد أن شاهدته شيماء وامها كاد عقلهم ان يطير فرحا !!!

استطاع حاتم ان يستحوذ علي حب واعجاب كل الاسرة بسهولة ويسر بعد وقت قصير . حتي اصبح الأب نفسه اكثر اقتناعا بحاتم كعريس” لقطة ” لبنته شيماء !!!!!! تمت الخطبة بشكل رسمي واستطاع حاتم في فترة قصيرة ان يستحوذ علي حب الجميع فأصبـ,ـح أبو شيماء يضعه في مرتبة ابنه الذي لم ينجبه من صلبه . استطاع حاتم بعد اسابيع قليلة من الخطوبة ان يستحوذ علي قلب وعقل ومشاعر شيماء التي لم تستطيع دفاعات قلبها الحصينة الا ان تستسلم بكل أريحية لحب حاتم الذي استطاع ان يمتلك قلبها ويجعله سكن ووطن له .

كانت اخلاق حاتم محط اعجاب جميع الاسرة . حاتم كان كريم جدا بصورة مبالغة حليم جدا لا يكاد يغضـ,ـب ابدا واذا غضب لم يكن له أي رد فعل سوي الصمت !!!!!!! رقيق المشاعر منخفض الصوت ، خجول بصورة كبيرة كالفتاة البكر !!!! هادئ الطباع يبدو كأمير من امراء العصور الوسطي . مرت فترة الخطوبة سريعا حتي تم تحديد موعد الزفاف بعد حوالي أقل من شهر تقريبا !!! اصبحت شيماء تعد الايام عدا التي تفصلها عن موعد الزفاف !!

وكلما اقتربت ليلة الزفاف يوما كلما ازدادت المشاعر المرتبكة داخلها !!! رغم شعور شيماء بالحب واللهفة تجاه حاتم وانتظارها لأن تجمعها حياة واحدة معه كأول حب يدق قلبها له الأ ان تلك المشاعر كانت ممزوجة بمشاعر من خوف العذاري المبالغ فيه !!! لم يكن خوــ,,ـفا اعتياديا ابدا بل كان خوــ,,ـفا مبالغا فيه . مشاعر الخوف المبالغ فيه عند شيماء كانت نتيجة تربيتها المنغلقة كثيرا حتي انها طيلة سنوات عمرها البالغة ٢١ عاما لم تجرؤ علي محادــ,,ـثة اي شاب حتي ولو كان بائع في محل !!!

لم تلمس يدها ابدا يد أي شاب وكان أول لمسه من شاب ليدها عندما ارتدت خاتم خطبة حاتم لها !!! كانت شيماء تسمع من صديقاتها عن ليلة الزفاف وخوف العذاري منها . سمعت أذنها حكايات كثيرة عن ليلة الزفاف وكانت كلما سمعت احدي تلك الحكايات كلما ازدادت مشاعر الخوف لديها حتي وصلت لمرحلة الرعب !!! اصبحت لا تفصلها عن ليلة الزفـ,ـاف سوي ايام قليلة وازدادت مشاعر الخوف لديها حتي امتنعت عن تناول الطعام من شدة التوتر والخوف .

لاحظت الأم الخوف الشديد علي ابنتها فظلت تترقبها حتي قبل الزفاف بثلاثة ليالي فقالت لابنتها : تعالي يا شيماء عايزة اتكلم معاكي شوية . شيماء : نعم يا ماما . الأم : مالك يا شوشو يا حبيبتي انا حاسة انك متوترة وخايفة بصورة مش طبيعية . شيماء : لا ابدا مفيش حاجة . الأم : يا بت الكلام ده علي أمك بردو ؟!!! ده انا أمك واكتر حد في الدنيا افهمك من نظرة عين واحدة .

” ازداد خجل شيماء ونظرت في الارض في صمت ” . الأم : بصي يا حبيبتي انا عارفة ان انا ربيتك كويس اوي وانك مؤدبة واخلاقك عالية وده يمكن السبب اللي علشانه انتي حاسه بالخوف ده كله . شيماء ” ابتسمت في صمت ” الأم : خوفك وتوترك ده كله ملوش اي لزوم ومفيش اي داعي له ، وكلها كام ساعة وتدخلي وهتعرفي ان خوفك ده كله ملوش اي داعي . ” بدأت تشعر شيماء بأرتياح واطمئنان نسبي من كلام امها ولكنها ظلت صامته ” .

الأم : بصي يا حبيبتي انتي ما عليكي الا انك تسمعي كلام عريس ليلة الفرح وكل حاجة هتمشي بصورة طبيعية جدا وساعتها هتعرفي ان خوفك ده كله ملوش داعي !!! انا عايزاكي تنبسطي وتفرحي وتعيشي فرحتك اللي الكل بيحسدك عليها وبلاش تضيعي فرحتك بسبب اوهام ملهاش اي اساس . شيماء : حاضر يا ماما هحاول . مرت الساعات حتي جاء يوم الزفاف وفي المساء ارتدت شيماء فستان الزفـ,ـاف في احد اكبر مراكز التجميل واصبحت تبدو كملكة متوجة في حفل تنصيبها وارتدائها تاج الملك .

كان حفل الزفاف في اكبر قاعات احد الفنادق واحياه العديد من مشاهير الفن والغناء مرت ساعات حفل الزفاف بكل سعادة لكن العجيب واللافت للأنتباة أن كل الموجودين في الحفل كانوا من اهل واصدقاء وجيران شيماء ووالدها ووالدتها واختها !!! لم يحضر حفل الزفاف أي انسان من أهل واقارب حاتم !!! انتهي الحفل وبدأ الجميع بالأنصراف وأخذ حاتم عروسته في سيارته الفارهة واتجه لشقة الزوجية . سفاح ليلة الزفاف الحلقة ٥ خافت شيماء من الرد عليه فاستمرت في تمثيل النوم و عدم سماعه !!!

عاد حاتم مرة اخري الاقتراب منها ووضع يده علي شعرها وظل ينظر لها ثم نزل بيده علي رقبتها وامسك رقبتها بكلتا يديه الاثنتين حتي شعرت شيماء به فقامت مفزوعة وامسكت يديه وقالت : حاتم !! انت بتعمل اي ؟؟ حاتم : لا ابدا يا حبيبتي كنت بشوفك صاحية ولا نايمة ؟ شيماء ” بخوف ” : كنت نايمة لكن حسيت انك هتخنـ,ـقني !!! حاتم : لا يا حبيبتي كنت بطمن بس بشوفك صاحية ولا نايمة ، تقريبا انتي كنتي نايمة من تعب الفرح ؟

شيماء : ايوه فعلا نمت و مش حسيت بنفسي خالص . حاتم : طيب يا حبيبتي نامي ، انا اسف أني صحيتك . شيماء : لا ابدا مفيش حاجة . حاتم : تصبحي علي خير . شيماء : وانت من اهله . بعد لحظات شيماء قالتله : انت هتنام هنا جنبي ؟ حاتم : ايوه . شيماء : لكن انا مش متعودة حد ينام جنبي . حاتم ” ابتسم ” : طيب انا هنام فين ؟

شيماء : معرفش . حاتم : طيب ما تحاولي تتعودي . شيماء : ازاي ؟؟ حاتم : انام جنبك يوم او يومين بعدها هتتعودي علطول . شيماء : حبيبي انا بتكسف . حاتم : يا حبيبتي فيه واحدة قمر زيك كده تتكسف من جوزها !!! شيماء : عايزة اقولك حاجة بس متقولش عليا عبيطة ؟ حاتم ” ضحك ” : متخافيش مش هقول . شيماء : انا معرفش اي حاجة . حاتم ” بتعجب ” : قصدك اي ؟

شيماء : قصدي معرفش اذا كان المفروض اتكسف منك ولا لأ او ينفع تنام جنبي ولا لا ، مش فاهمة اي حاجة !! حاتم : انتي بتتكلمي جد ؟؟ شيماء : انت مش مصدقني ؟ حاتم : مصدقك طبعا يا حبيبتي لكن مش متخيل ان في عروسة لحد دلوقتي تبقي مش فاهمه حاجة زيك كده !! شيماء : يعني انا كدابة ؟؟ حاتم : لا يا حبيبتي مش قصدي ، لكن يعني اكيد في حد قالك حاجة او سمعتي حاجة مش معقول انك مش عارفة حاجة خالص عن الجواز !!!

شيماء : مفيش حد قالي حاجة الا ماما قالتلي كلمة واحدة بس . حاتم ” بانقباض ” : قالتلك اي ؟ شيماء : قالتلي لما عريسك يقولك حاجة تسمعي كلامه . ” شعر حاتم بارتياح قوي جدا واخذ نفس عميق ” ثم قال لها : ربنا يخليكي ليا يا حماتي . شيماء : مبسوط اوي انها قالتلي كده ؟؟ حاتم : ايوه طبعا . شيماء : طيب انا هنام بقي . حاتم : ماشي يا حبيبتي تصبحي علي خير .

شعر حاتم بارتياح شديد ، فأن هم الفـ,ـشل وافتـ,ـضاح امره امام عروسته الذي عـ,ـاني منه كثيرا اصبح غير موجود !!! فعروسته لا تعرف اي شئ عن الحياة الزوجية ثم أن كلمة حماته لبنتها اعطته الحل السحري لمشكلته ” عن غير قصد ” فعروسته الان ستكون راضية معه بأي حال ولن تطلب او تتوقع منه شئ لن يقدر عليه !!!!! تظاهرت شيماء مرة اخري بالنوم ولكن ظلت كل جـ,ـوارحها مستـ,ـيقظة ومنتبهة لأقصي درجة .

وظلت تفكر ” هل كان حقا حاتم يحاول خـ,ـنقها ؟!! ام انه كان يداـ,ـعبها او يحـ,ـاول اـ,ـيقاظها ؟؟ وان كان حقا يريد خـ,ـنقها فلماذا ؟؟؟ فلا مبرر لذلك !!!

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى