بعد الولاده

بعد مرور يومين على أبطال قصتنا مريم لاحظت ان فيفى منزلتش حتى تسلم عليها ولا سألت بعد ما كانت معاها طول اما عمر كان بينزل المحل ويتغدا تحت دايما ودى مش عوايده، لما كانت بتسأله ليه ميطلعش يتغدا معاها زى الأول كان يقولها انها مشغوله مع انس وايسل ابتدت مريم تراقب حركاته، كان بيعمل فون كتير وده زود شكها، لحد ما كلمت ساره تطمن عليها وقالت لها على كل حاجه وانها فى مشكله كبيره بعد ما اكتشفت بالصدفه خيانه جوزها مع سلفتها

هنا بقى ساره قالت لها عملت ايه بالتفصيل مريم رفضت تصرفها، بس عرفت منها كل حاجه كانت بتفكر فى طريقه تانيه تكشفهم بيها وحالفت تسجنهم بطريقتها بعد مرور يومين اتحدد السبوع وابتدت التجهيزات، صحيت مريم على شفايف عمر كانت حاسه انه متغير معاها كتير عمر.. مالك يا حبيبتى مريم.. معلش حبيبى اصلى تعبانه وطول الليل سهرانه مع انس وانا لوحدى بعد ما مروه مشيت عمر.. ابقى اطلعى لماما سلمى عليها مريم.. ما هى عارفه انى هنا من يومين مهانش عليها حتى تنزل تشوفنى، حتى سلايفى

ولا واحده فيهم سألت فيا وبصتلوا، حتى فيفى اللى بعتبرها اختى منزلتش عمر بان عليه القلق ووشه اتغير، هى بتبصلو اوى وبداخلها، الخيانه باينه على وشك يا عمر بس مش هسيبك تتهنى ولازم انفذ اللى قالت عليه ساره مع انى كنت رافضه، إنما مش خساره فيكم __قبل السبوع بيوم مامت مريم وأخواتها كانوا عندها، وسلايفها نزلوا، بس فيفى كان باين عليها التغير، كانت مختلفه وعينها باين فيها الفرحه ونفس الوقت واخده جمب مع نفسها، فونها رن

خدت الفون ودخلت البلكونه ترد مريم شافت عمر دخل وراها، اتسحبت من غير ما حد ياخد باله، من ورا الشيش سمعته بتكلمى مين؟؟ فيفى.. ملكش دعوه، ضحكت وخرجت مريم حست بيها، خرجت بسرعه طلعت بره على الصاله وقلبها قايد نار، مستنتش ولا همها اى حد نزلت من غير ما حد ياخد باله منها وقفت تاكسى وراحت المقابر ____ يتبع.. ج. 4.

نزلت عند المقابر، واول لما دخلت كانت خايفه جدا، تتلفت شمال ويمين، شافت بنوته صغيره قاعده، سألتها على مكان معين، بس طلبت منها فلوس علشان تقولها، كان فى ايدها فلوس طلعت منهم 10 جنيه، البنت خدتها منها وجريت، تعالى ورايا، كانت بتجرى وراها زى المجنونه البنت تجرى ومريم وراها، وقفت البنت عند بيت من دورين شاورت بإيدها، هو ده البيت مريم بتوتر..متشكره، قربت من البيت وهى خايفه

وقفت عند الباب، مدت ايدها علشان تخبط، متردده، خايفه وبداخلها، اخبط ولا لأ، انا خايفه اوى، بس لازم اخد حقى من عينهم وبتوعد.. مش هسيبك يا ابو ولادى ولا هسيبك يا فيفى، اتجرأت وابتدى الخوف يخرج من قلبها، خبطت بقووه الباب اتفتح، بس مكانش في حد، زقت الباب يللى هنا، دخلت جوه الشقه وبقت تكلم نفسها مفيش حد هنا ولا ايه!؟، اومال مين فتح الباب بقت تبص حواليها، شافت ترابيزه عليها كتب وكوبايه شاى، قربت منها، مسكت كتاب، قعدت على الكرسى من غير ما تحس، فتحت الكتاب

حست بصوت وراها، بصت بفزع شافت شاب وسيم جدا، قامت من مكانها وبارتباك، مين؟ الشاب قرب منها، المفروض انا اللى اسأل حضرتك مين؟ انتى فى بيتى على فكره، بصتلوا اوى وبتوتر انت اللى فتحت الباب صح، رد عليها، اكيد، اومال مين اللى هيكون فتح عفريت مثلا، اكيد انا، بس انتى زقيتى الباب ودخلتى قعدتى من غير حتى ما تبصى وراكى، اصل انا كنت واقف ورا الباب مريم بتوتر الكتاب فى ايدها، انا اسفه اصل الكتاب لفت نظرى، سابته، انا اسفه مره تانيه

وسألته.. حضرتك حسام ابن خاله ساره صح، انا مريم اللى كلمتك عنها، وطلبت منك تساعدها، قعدت بدموع وغصب.. انا مريم اللى جوزها بيخونها مع سلفتها حته العيله اللى عملتلها سعر وخليتها ست بيت وياريت تمر فيها حسبى الله ونعم الوكيل، بتخونى انا مع جوزى، الشاب شد الكرسى، قعد قصادها كان بيسمع لها، هى بتتكلم وتحكى حكايتها، طلبت منه يساعدها زى ما عمل مع ساره، بصتلوا اوى وبوشوشه، انا عارفه انك لفقت قضيه آداب لبنت عمة ساره بعد ما خدت

جوزها منها وبقت على ذمته واتحبست 6 شهور والكل عرف انها بنت مش كويسه ده غير انها بقت بسبقه من الآداب وسمعتها فى الأرض انا بقى عاوزه أقوى من كده، سكتت لثانيه، عاوزه ادمرها وجوزها يعرف انها مش كويسه وعمر جوزى يتربى ويعرف ان الله حق واللى بيعملوا ده حرام، خيانته لاخوه المتغرب حرام، خيانته ليه بعد ما وقفت جمبه حرام انا عاوزه يدوق العذاب الوان، مش عاوزاهم يناموا الليل، يتعذبوا زى بالظبط حسام.. واضح كده انك مجروحه اوى

مريم بغضب.. بقولك بيخونى مع مرات اخوه انت هتساعدنى زى ما ساره قالت ولا لأ حسام.. اه طبعا هساعدك، سألها، انتى متأكده من خيانتهم ليكى ‌؟ مريم.. اه طبعا، كل حاجه بتقول انها بتخونى معاه دى كانت نايمه على سريرى ولابسه قميصى، كل ده فى شقتى وانا غضبانه، عيطت، انا لسه والده وعمر اتلكك بمرض ماما وطردنا من البيت اول مره يستغنى عنى وعن بنته اللى مش بيعبد عنها ثانيه من يوم ما اتولدت، انا كمان جبت الولد اللى كان نفسه فيه، ابتسمت بسخريه، كان نفسه فى ولد يكون سند وضهر لى بعد ما يكبر

انهارت،، انا حالتى كانت صعبه، والدكتور كان قايل انى مخلفش غير بعد كام سنه وعلى الاققل 5سنين بعد ولاده بنتى، لانى تعبت جدا ومناعتى ضعيفه، بس خلفت وتعبت واستحملت، كل ده علشان يفرح واحسسه انى مش مقصره معاه فجأه اتغير معايا، وانا زى العبيطه مكنتش واخده بالى، كنت بقول انه تعبان، عنده ضغوط فى شغله بجد مكنتش متخيله انه يخونى ومع مين! سلفتى مرات اخووه الاصغر منه، انهارت، انت متعرفش انا وقفت جمبه ازاى وعملت معاه ايه انا وماما

بس ربنا حب ينورنى وعرفت انه بيخونى من يوم ما واحده بنت حلال كلمتنى وقالت ليه على كل حاجه حسام بتعجب.. تعرفيها؟ مريم.. لا معرفهاش، بس عارفه كل حاجه وكلامها كله طلع حقيقه، انا كنت بفتكرها بتكذب لحد ما شوفت بعينى حسام.. يبقى اكيد واحده قريبه منكم وحبت تنبهك مريم.. معرفش، المهم هتساعدنى حسام.. اه هساعدك مريم.. عاوزاك تقتلها وتخلصنى منها حسام.. ده شغلى انا بقى، هاتى رقم سلفتك واسمها وشويه تفاصيل عنها وبردوا عن جوزك

مريم.. هتعمل ايه؟ حسام.. ما انا قولتلك ده شغلى! مريم..بس عاوزاك تنجز علشان انا حاسه انى هموت لو مخدتش حقى منهم، ده غير انى عايشه فى نار حسام بخبث.. هنجز، بس بشروط. مريم.. اللى تؤمر بيه انا هنفذه بمجرد ما اخلص ما اللى انا فيه، شوف عاوز كام وانا هدفعلك اللى انت هتطلبو، ان شالله ابيع دهبى كله بس خلصنى من الخونه دول فى اققرب وقت حسام.. انا عاوزك تطمنى خالص، بس تعملى اللى هقولك عليه بالظبط

مريم.. حاضر __ خد منها كل التفاصيل عن سلفتها وجوزها وأرقام تليفوناتهم وطلب منها تعمل شويه حاجات فى فون جوزها، تهكر الواتس وقالها الطريقه قامت مريم من مكانها كانت ماشيه، خرجت على الباب حسام.. نسيت اخد منك معلومات عن سلفك زوج فيفى، طلب رقمه وشويه معلومات عنه بعد ما خلصت معاه، أكد عليها ان هيساعدها بشروط ولازم بعد التنفيذ توفى بيها، غير كده هيكون مصيرها الحسره والموت، وافقت وبشده بس يخلصها وياخد حقها منهم مريم.. بس خلصنى وانا تحت امرك فى كل اللى هتطلبوا، قولتلك لو حكمت هبيع دهبى

حسام بارتباك.. انا عاوزك تخرجى من هنا بسرعه وتمشى على طول، اوعى تقفى مع حد ولا تتكلمى مع اى حد مريم.. حاضر وطلب منها رقم فونها، خدت فونه وسجلت الرقم _____ ____________________ _خرجت مريم من عنده وهى مطمنه انه هيساعدها، مكان المقابر كان مخيف ، كان فى دماغها كذا سؤال محتاجه اجابتهم. ازاى واحد زى حسام بيقرأ كتب ليها قميتها يكون بالشكل ده، يلفق تهم او ممكن يقتل علشان الفلوس وغير انه عايش فى المقابر

وغير الكلام اللى ساره قالته عنه؟؟. بصت فى الفون، انا سبت السبوع وخرجت من غير حتى ما اقول لحد وبقلق، اكيد الدنيا مقلوبه عليه، مسكت الفون، اكيد عمر اتصل بيا كتير بس الفون سايلنت فتحت الفون، اتجننت، ده البيه متصلش بيا ولا مره، ده مبقاش حتى حاسس انى موجوده ولا لأ وبغضب، كله من الهانم اللى بقت ماليه عليه حياته وواخده مكانى _ وصلت البيت ولما طلعت، دخلت الشقه والكل متجمع، الام قربت منها سألتها، كنتى فين

بس مريم عينيها فى الشقه بدور على عمر وفيفى الام نغزتها.. انتى كنتى فين بقولك؟ مريم بتوتر.. كنت فالحمام يا ماما الام.. ساعه يا بنت بطنى.. بقولك كنتى فين مريم بلهفه.. هو فين عمر! انا مش شيفاه الام.. والله يا بنتى ما اعرف.. شوفيه جوه، ولا يمكن يكون فى الحمام مريم بتبص فى الشقه ومش شايفه لا عمر ولا فيفى وبداخلها.. اكيد لما حس بغيابى طلع معاها شقتها الو*$*ة، بس قبل ما اطلع هدور هنا الاول

دخلت الحمام، مكنش موجود بقت تدور وسط اهلها واهله مكنش باين ليهم اثر، دخلت اوضه نومها بردوا مش موجود، بقت تكلم نفسها اكيد هو عندها دلوقتى البجح، انا لازم افضحه افتكرت ان عندهم نسخه من مفتاح شقه اخوه من ايام ما كانوا بيوضبوا الشقه وهو مسافر دخلت اوضه نومها، خدت المفتاح، افتكرت السكينه اللى كانت هتقتله بيها وقالت، انا كنت مخبياها تحت السرير، خدتها، خبتها، خرجت على باب الشقه، افتكرت كلام حسام، اترددت لثانيه انا لسه هستنى، قلبى قايد نار

طلعت بسرعه وقفت على باب شقه فيفى خدت نفس، مسكت المفتاح، فتحت باب الشقه كانت ضلمه، قربت من اوضه النوم، بصت كان باين من زجاج الباب نور خافت، سمعت صوت ضحكتها، حطت ايدها على الاوكرا والسكينه فى ايدها التانيه ، فتحت الباب يتبع ج. 5و6 _ فتحت الباب، شافت فيفى معاها فون، رمته على السرير، كان باين على وشها القلق والارتباك فيفى.. ايه ده مريم؟ مريم عينها فى الاوضه كلها بدور على عمر، خبت السكينه ورا ضهرها، انتى سايبه السبوع تحت وبتعملى ايه هنا؟

فيفى بتوتر.. مسكت جسمها، اصل اشرف اتصل بيا فيديو معرفتش اكلمه تحت خالص فطلعت الشقه علشان نتكلم على راحتنا، إنما انتى طالعه هنا ليه وبعدين انتى فتحتى باب الشقه ازاى؟؟! مريم.. نعم، انتى ناسيه ان المفتاح معايا ولا ايه وبعدين ما انا طول عمرى بدخل الشقه عادى جدا ايه اللى جد مش فاهمه؟ مش احنا اخوات ولما جوزك طلب المفتاح انتى رفضتى، قولتى علشان لو الظروف حكمت وحصل حاجه، مش ده كلامك ولا ايه؟

فيفى.. فى ايه يا مريم انا مقصدش على فكره بس انا ساعات بتكلم انا وأشرف، بكون قاعده على راحتى، وبصراحه لما الباب اتفتح اتخضيت، قعدت على السرير والله يا مريم انا تعبت من بعده عنى نفسى يرجع بقى واعيش حياتى زيكم، مش فاهمه ليه يسافر ما اخواته كل واحد فيهم قاعد بيشتغل وربنا فتحها عليه، اشمعنى هو، وبدموع اكتر حاجه تدايق الست مننا بعد جوزها عنها مريم.. ده انتى بتحبيه بقى! فيفى.. اه طبعا بحبه! يمكن اتخطبنا مده بسيطه

وبعد الجواز سافر وسبنى وانا لسه عروسه، بس حبيته، أصله طيب وحنين بحس انه زى ابويا مريم.. ياااه زى ابوكى ده انتوا مكملتوش مع بعض سنه متجوزين، مقعدش معاكى منها غير شهر واحد وبتعجب..سبحان الله معقول فى الوقت القصير ده خد المكانه دى فى قلبك فيفى.. اه خدها وزياده كمان مريم بغيظ.. ربنا يهنيكى يا حبيبتى فيفى..كنت عاوزه اققولك على حاجه بينى وما بينك مريم.. خير، قولى؟ فيفى.. العقربه نشوى وانتى غضبانه كانت بتعمل لجوزك كل حاجه تأكله وتغسل هدومه وطبعا باتفاق مع حماتك، كانت مريحاه على الآخر

مريم.. عادى وفيها ايه يعنى، ما طول عمرها بتعمل معاه كده، مش جديد! فيفى.. ما انتى مش فاهمه، كانت بتطلب منه يرجعك البيت وهو مكانش راضى، بس انا مسكتش، زعقتلها، قولتلها ان طول ماهى شايفه طلباته مش هيحتاجك جمبه، ما طول ما هى بتخدمه مش هيحس بقيمتك مريم برفعه حاجب.. انتى قولتى كده، معقول مع ان يعنى لما غضبت مسألتيش عنى حتى برساله فيفى بتوتر.. اسفه، اصل كنت تعبانه شويه انا عارفه انى مقصره معاكى الفتره دى، بس والله غصب عنى

مريم.. مش مهم فيفى.. نعم!!؟ مريم.. قصدى ولا يهمك يا حبيبتى، بقولك ايه ماشوفتيش عمر؟ اصله مش تحت، مش عارفه ساب سبوع ابنه وراح فين؟ فيفى بتضحك.. انتى مراته مش عارفه هو فين!، انا بقى اللى هعرف مريم قربت منها ولسه بتمد ايدها تاخد الفون فيفى خدته بسرعه، اصلى هحطه على الشاحن علشان هيفصل، ب ارتباك، خايفه اشرف يكلمنى ويلاقيه مقفول، يعملى مصيبه، ما انتى عارفاه مريم خرجت بره الاوضه، ما طول عمره فونك بيفصل ويكلمك عندى

_فيفى قعدت على السرير وبغيظ..انا ايه اللى هببته ده __ خرجت مريم بره الشقه، كانت زى المجنونه وبداخلها.. اومال راح فين، انا قولت انه عندها معقول اكون ظلماهم، طيب لما انا ظلماهم مين اللى بتكلمنى فالفون دى، وليه قالت كده؟ حست برجل نازله من فوق السطوح، بصت شافت عمر نازل عمر بتوتر.. مريم حبيبتى ايه اللى مطلعك هنا وسايبه الناس تحت لوحدها مريم.. السؤال ده تسأله لنفسك يا استاذ سايب سبوع ابنك وطالع على السطوح بتعمل ايه

عمر.. بأكل الكلب يا روحى مريم بغضب.. يادى الكلب وسنين الكلب، مش هتخلص منه بقى ولا ايه، نفخت عمر.. ده ميعاد اكله خوفت يجوع يفضحنا مريم واقفه تبصلوا من فوق لتحت، مستغربه كلامه وبداخلها.. انا خرجت بره البيت اكتر من ساعه محسش بيا ولا سألنى حتى كنتى فين؟ وطالع يسأل على الكلب، لا لا انا مش مصدقه اكيد الموضوع ده فى أنه كبيره وانا مش فهماها عمر.. مريم، مريم، شاور بكف ايده عند عينيها مريم بخضه.. ايه، نعم

عمر.. انتى مش معايا خالص، ايه اللى طلعك هنا بقى!؟ مريم.. اصلى لقيت فيفى اختفت كده مره واحده وكنت بسأل عليها، فون عمر رن، رد على الفون بصلها ب ارتباك، ده شريف صاحبى مريم نزلت، نزل وراها وهو معاه الفون __ دخلت المطبخ، حطت السكينه فى الدرج قبل ما حد ياخد باله، بداخلها، كان نفسى اشوفوا فى حضنها واقتلهم وارتاح مروه ” اختها” دخلت عليها، مسكتها،انتى هنا، يلا بقى علشان نسبع المغرب قرب يأذن __ مريم خرجت معاها، الحزن باين على وشها، قلبها مكسور، حاسه انها لوحدها، بصت على باب الشقه شافت عمر داخل ووراه فيفى

قربت منه مسكته من كتفه، حبيبى تعالى عاوزاك __________________ فيفى راحت وقعدت جمب حماتها الحماه..هو انتى كنت فين؟ فيفى ب ارتباك.. كنت فى شقتى الحماه.. يعنى انتى سايبه السبوع والدنيا ظايطه وطالعه شقتك بتعملى ايه؟ فيفى.. كنت، كنت، كنت بتصل ب اشرف اطمن عليه، أصله تعبان وعنده برد ومكلمنيش من امبارح وزى ما انتى شايفه كده، دوشه، مكنتش هعرف اتكلم خالص الحماة.. يعنى هو تعبان فيفى.. لا بقى كويس، خد دوا برد وخف، خف خالص

الحماة عينها على نشوى بصت لفيفى، شايفه سلفتك الكبيره بتعمل ايه! فيفى.. مالها الحماة.. لا ملهاش، بس عندها دم وبتحس من وقت السبوع ما ابتدى وهى مقعدتش على حيلها بتخدم الصغير قبل الكبير، الله اكبر عليها عملت الفته واللحمه ووقفت على الدبح مخلتش ام مريم تحط ايدها فى حاجه انما انتى عملتى ايه، مش بشوفك غير قاعده يأما ماسكه الهباب اللى اسمه المحمول على ودانك ليل ونهار، نغزتها فى رجليها، اتلحلحى كده وخليكى حركه، اتعلمى من سلفتك، شوفيها بتعمل ايه واعملى زيها

فيفى بنفخه.. حاضر، قامت من جمبها، وقفت جمب مروه تغنى وتسقف الحماة.. رايحه تسقفى وتغنى يا وكستك يا ابنى فى مراتك ___________________ مريم خرجت ماسكه فى ايد عمر، عينها على فيفى ، كانت بتراقب نظرتها ، ونظراته فى نفس الوقت فيفى واقفه تسقف، عمر ساب ايد مريم قرب منها وبابتسامه،، عقبالك فيفى بصتلوا اوى، منين؟ اخوك مسافر وسايبنى لوحدى،، بقولوا ارجع مش راضى مريم بغيظ .. عقبال عوضك يا فيفى فيفى.. ما عمر بيقولى،، بقولوا منين؟

مريم.. بكره جوزك يرجع والدنيا هتتظبط معاكم فيفى.. لما يرجع بقى، ده بيقولى مش نازل وجدد العقد سنه كمان عمر بذهول.. معقول جدد سنه فيفى.. اه والله.. بس هعمل ايه .. قولتلوا انزل اجازه وارجع.. قالى لأ، اصل العقد فى زياده المرتب ضعفين.. وانت عارف اخوك مش بيضيع وقت عمر، يا بخته، فلوس بره كتيره، سبيه يشوف رزقه مريم بغيظ، احم، مش كفايه كده عمر.. كفايه ايه مريم.. المفروض نسبع بقى المغرب بيأذن عمر بنرفذه.. يا ستى وانا مالى ده شغل حريم

يعنى انا اللى هسبع ولا انتى ! ضرب كف كف وولع سيجاره ووقف على باب الشقه __ مريم كانت بتخطى على الغربال عينها كلها دموع مغيبه عن اللى حواليها، قلبها قايد نار، بداخلها،، مش ده عمر جوزى ابدا اللى عرفته وحبيته. __ السبوع خلص ، كل الاهل باركوا ومشيوا مريم قاعده فى اوضتها بترضع انس، نيمته قامت لابست قميص، حطت برفيووم، فردت شعرها على ضهرها، خرجت تشوف عمر لقيته نايم على كنبه الانتريه فى الصاله

مريم قربت منه، حضنته، وحشتنى عمر، انا عاوز انام، طول النهار واقف على رجليه ده غير صداع العيال،، سبينى انام ابوس ايدك مريم.. هتنام هنا فى الصاله؟ عمر.. اه يا حبيبتى علشان تنامى مع انس براحتك مريم.. من امتى الكلام ده عمر بزعيق.. انتى هتفتحيلى موشح ولا ايه بقولك عاوز انام مريم بانهيار.. نام يا عمر، دخلت اوضتها، اترمت على السرير، بتعيط جامد، بتحاول تكتم صوتها علشان الولد ميصحاش، الفون رن مسكته بسرعه، كان حسام، رددت عليه

بانهيار.. انت هتساعدنى ولا لأ انا بموت وانت معملتش اى حاجه؟ حسام.. مالك اية اللى حصل فى جديد، حد كلمك تانى؟ مريم.. جوزى اتغير منى وكله بسببها، انا عارفه انه بيخونى معاها والله قلبى حاسس حسام.. قولتلك انا هتصرف بس قبل ما اعمل اى حاجه لازم اتأكد الأول مريم.. هتتأكد من ايه، انا مراته وبقولك جوزى بيخونى حسام.. ممكن تهدى الأول وبعدين نتكلم _ مريم حست ان صوتها عالى قامت وقفت على باب الاوضه تراقب عمر لا يسمعها

حسام.. الو مريم.. معاك، بوشوشه، لو مش عاوز تساعدونى يبقى بلاها، وانا بقى هقتلهم بإيدى حسام.. شكلك مجنونه وممكن تعمليها، بقولك انا عاوز رقم البنت اللى بتكلمك مريم.. ملهاش رقم محدد، أصلها كلمتنى من كذا رقم حسام.. هاتى اخر رقم مريم.. ثوانى، فتحت الفون وطلعت الرقم واديتهولوا حسام.. تمام وبحده، مريم مريم.. نعم حسام.. ارجوكى مش عاوز منك اى تصرف ممكن يحطك فى مشكله كبيره، صدقينى دول ميستهلوش مريم.. هحاول، قفل معاها، رجعت لسريرها حزينه، كئيبه، نامت، عينها على مخده عمر

حضنتها، شالتها من حضنها، رمتها على الارض وبغضب.. خاين، فعلا ديل الكلب عمره ما يتعدل ياريتنى يا ماما سمعت كلامك ورفضته. _______________________ فى شقه وائل ” الأخ الكبير” وائل قاعد على كنبه الانتريه، نشوى عامله شاى قعدت جمبه، بقولك ايه البت اللى اسمها فيفى دى مش مظبوطه خالص وائل.. ليه فى حاجه ولا ايه؟ قولى بسرعه نشوى.. فى حاجات ولازم الكل يعرفها، انت عارف انا مبحبش اللف والدوران، احب اكون دوغرى وائل.. خير حصل منها حاجه؟

نشوى.. متحسسنيش انك فى مياه البطيخ البت سهله خلى بالك انا بقول انك تكلم اشرف اخوك يرجع ويشتغل هنا رب هنا رب هناك يا اخى وائل.. وانتى بقى اللى هتحلى مشاكل الكون ده انا لسه بقول عليكى كويسه وقفتى فى سبوع سلفتك وبسم الله ما شاء الله الحجه مبسوطه منك نشوى.. نفسى اعرف حاجه، هو انت فاكرنى بكرهه مريم وائل عقد حواجبه.. على بابا يا نشوى، انا عارف انك مبطقيهاش نشوى.. اقسم بالله من يوم ما دخلت البيت هنا وانا بعتبرها اختى، بس هى بعدت عنى من يوم

ما جابت المصيبه اللى اسمها فيفى هنا وقعت ما بينا وائل.. هههه، لا وحياتك جوزت اخويا اللى كان خطيب اختك لجارتها، صح ولا ايه؟ نشوى بزعييق وغضب.. انت كمان هتعمل زيها لا والله ده نصيب، ما انا اختى مخطوبه وبتحب خطيبها وبصراحه الواد مش حارمها من حاجه ده ناقص يجيب لها من السماء حته وائل.. ربنا يسعدهم ويهنيهم نشوى بغضب.. انا قايمه انام، تصبح ع خير حس انها زعلت دخل وراها يصالحها ____________________ بعد مرور اسبوع على أبطال قصتنا

_عمر كان متغير معاها، حتى الأكل كان بيطلبه فى المحل وساعات كان بياكل عند مامته _لما كانت تسأله ليه بياكل بعيد عنهم، كان يقولها انه بيسبها على راحتها علشان تقدر، تاخد بالها من انس وايسل. _اما فيفى كانت فى شقتها مش بتخرج منها غير عند حماتها، قطعت مريم خالص لما كانت بتشوفها تتجاهلها، وده كان بيأكد لمريم انها متغيره فعلا _نشوى بين نارين ما بين تقول اللى تعرفه عن فيفى وتخرب البيت ولا تسكت __ مريم كانت مضايقه ومش بتفكر غير فى الانتقام منهم، بقت تكلم نفسها زى المجنونه

حسام ده شكله مش هيعمل اى حاجه! مسكت الفون تكلم ساره علشان تستعجله كلمتها كذا مره والرقم غير موجود بالخدمه فى نفس الوقت حسام اتصل بيها، طلب منها تنزل تقابله علشان عرف حاجه مهمه، فى الاول رفضت ولسه بتسأله على ساره، لقيته بيقولها ان عرف رقم اللى كانت بتكلمها، اتجننت من الفرحه، وافقت تنزل تقابله، اتصلت بمامتها وقالت إن لو عمر كلمها، طبعا اذا اهتم تقول انها عندها، وقتها الام خافت عليها، بس قالت إنها

رايحه عند واحده صاحبتها، عمر مش هيرضى لو عرف؟ وحجته الولاد قفلت معاها ومن فرحتها كلمت حسام، عرفت مكان الكافيه، لابست ولابست انس وايسل خدت انس على ايدها وسابت ايسل عند حماتها نزلت استأذنت منه وافق فى الحال وقفت تاكسى، ركبت، الدموع نزلت من عينها عمر سابنى أمشى لوحدى بالولد ومهتمش بيا ده كان بيغير عليه من الهوا الطاير، من ناحيه تانيه تفكيرها اتحول فى ثانيه، يا ترى مين اللى عملت فيا كده؟ وليه!؟ طيب معاها دليل

ولا بتكذب، ممكن تكون واحده بترمى التهم على الناس كده وخلاص؟ ترجع تكلم نفسها تانى اشمعنى انا؟؟ وصلت، نزلت من التاكسى انس على ايدها بيعيط، دخلت الكافيه بقت تدور على ترابيزه حسام، لمحته بيشاور لها قربت منه اول، شدت الكرسى، قعدت مريم بلهفه.. عرفت مين، قولى بسرعه انا مش قادره اتنفس حسام.. اه عرفت مريم.. مين؟ يا ترى بتكذب ولا لأ حسام.. انا هقولك مين بس بشرط مريم.. نعم، انت تقول من غير ما تشرط عليه

حسام.. يا مريم انا شايف من طريقتك انك متهوره ممكن تعملى مصيبه، كل اللى طلبه منك حاجه واحده مريم.. ايه؟ حسام.. البنت رافضه تعرفى هى مين، خايفه من المشاكل مريم.. تبقى كذاب وبتحور عليه، ولا هات من الاخر كده، شكلك عاوز فلوس، وانا هدفع بس قولى مين ارجوك؟ حسام.. يبقى مش هقول مريم.. انت بتلعب عليه يا حسام ما هى خلاص بانت، بتحور عليه وبتشتغلنى حسام طلع الفون، فتحه على فيديو _ اتفضلى يا ستى الدليل

مريم.. ايه ده!؟ _ ده فيديو،افتحي شوفيه مريم خدت الفون، فتحت الفيديو “صدمه ةةةةةةة” انهارت ،لا لا انا مش مصدقه نفسى، عمر فى حضن فيفى، وفى اوضه نومى بقت تقوم وتقف، مش عارفه تستوعب ولا تعمل ايه؟ حسام.. البنت معاها الدليل وكلام كتير بينها وبين فيفى فى شات واتس بس كل اللى طلبته مقولش اسمها مريم بانهيار.. اه يا وجع قلبى، من كام يوم صدقت نفسى انى اكون ظلماه وظلماها بس انا اتأكد، خدت الفون وبعتت لنفسها الفيديو

واتس ساب حسام.. هتعملى ايه؟ مريم.. هطين عيشته وعيشتها حسام.. انا من رأي تقعدى مع حد من اهله وتقوليلوا كل حاجه، وهو يتصرف لان مش هينفع انتى تظهرى الفيديو ده ممكن يخلص عليكى خوفاً من الفضيحه مريم قامت وعلى ايدها انس بردوا مش هتقولى مين؟ حسام مسك ايدها، مش هينفع، هتعملى زى ما قولتلك؟ مريم.. اللى يقدرنى عليه ربنا هعمله حسام.. ممكن تقعدى ونفكر فى حل مع بعض مريم.. لحد كده ومهمتك انتهت لان ده اخرك معايا

انت غير ما سارة قالت عنك خالص، يمكن ساعدتنى وجبت ليه الدليل، بجد اشكرك إنما غير كده انا شايفه انك مش قدها حسام.. انا مش مجرم يا مريم مريم.. سيب ايدى انا عاوزه أمشى حسام.. خلى بالك على نفسك، ياريت تكلمينى مريم.. هرجعلك تانى لو عايشه، علشان اعرف مين دى وتعرفنى وتعرف فيفى منين؟ اسئله كتيره عاوزه اجابه ليها بس بعدين هرجعلك تانى، سلام ______________________ _ خرجت من الكافيه ركبت تاكسى بسرعه كانت زى المجنونه، الفون رن كانت سلفتها نشوى

مردتش عليها، سواق التاكسى وقف يفول لمده 10 دقايق كانت البنزينه زحمه قاعده على نارها، مستنيه تروح بسرعه علشان تواجهه عمر وفيفى بالفيديو التاكسى فول، مشى وصلت قبل العماره بشويه نزلت منه، مشيت على رجليها، لما قربت شافت زحمه عند باب العماره، اتخضت لما سمعت صوت صريخ، جريت زى المجنونه على فوق

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى