
هذه هى حياته خارج اسوار قصره اما بداخله فهو رجل اقل ما يقال عنه انه عاشق للنخاع يعشق ملاكه .. ان قيل أن لديه نقطة ضعف فستكون هي ملك عماد الدين عشقه منذ الطفولة ابنة صديق والده والتي اهتم بها حلمي الشناوي بعد وفاه صديق عمره عماد الدين عامين من الزواج ، من الحب ، من العشق ، من الجنة .. هكذا يرى بطلنا حياته
فور استيقاظه يراها ترقد بجانبه تغط بنوم عميق .. شدد على خصرها بتملك ليقربها منه اكثر حتى اختلطت انفاسه الهادئة بخاصتها المنتظمة …. بقى على هذا الحال عدة دقائق يحدق بها بحب حتى شعر بها تتملل بين يديه دليلاً على استيقاظها فتحت عيناها بهدوء لتراه على هذا الوضع لتبتسم بحب قائلة ملك ببحة: صباح الخير يا حبيبي قالتها وهى تفتح عينيها بخمول مبتسمة تلك الابتسامة التى يعشقها آدم باهتمام : صباح الخير يا قلبي ها بقيتي احسن ؟
قالها تعتليه نظرة قلق ملك بتأفف : يوووه يا ادم …. مش هموـ,ـت يعني من شوية مغص اعتلى وجهه الفزع والهلع من فكرة فقده اياها لينهض من نومته مبتعداًعنها آدم بغضب : اياكي تجيبي سيرة المـ,ـوت تاني انتى فاهمة؟ نهضت هي الاخري لتميل نحوه تلمس ذقنه النابتة بأناملها ملك بحب : حبيبي انت …. للدرجة دي خايف عليا ؟ تجاهلها ونهض من الفراش نحو الحمام يأخذ حمامه الصباحي …. فيخرج بعد فترة يلف جزؤه الاسفل بمنشفة ويتجهز لارتداء ملابسه
اتجهت اليه تعانقه فى محاولة منها لإرضائه ملك: لسة برضو زعلان منى …… دومي حبيبي انا كنت بهزر مش اكتر تجاهل يدها المحيطة بجسده من الخلف ليكمل ارتداء قميصه ببرود آدم بجمود : ده مش هزار يا ملك و لو اعتبرته هزار فهو مش مضحك نهائي ….. اول و اخر مرة تحصل منك والا هتشوفى مني وش تانى عمرك ماشوفتيه
ملك بغنج : طالما ناديتنى ب ملك تبقى لسة زعلان مني ….. كده برضو تزعل من ملوكتك حبيبتك … خلاص بقى اسفة و وعد مش هتتكرر تانى ….. ثم قبلته على وجنته لترتسم اخيراً ابتسامة على شفتيه تعلن مسامحته اياها مما شجعها على الحديث فتردف ….. يلا بقى خلينا نفطر الاكل جاهز ومستنيك …. التفت نحوها ليبادلها عناقها بقوة هامساً لها بكلمات الحب و الغرام اتبعها بقبلة غابا الاثنان فيها لفترة قبل ان يبتعد عنها
آدم : البوسة تبقى كده ……… ثم اكمل بعد تحول وجهها للون الاحمر خجلاً منه ….. ومعلش بقى لو استنيت افطر هتأخر زيادة لازم امشي حالاً … سلام يا حبي ولم ينتظر ردها بل قبلها قبلة سريعة ورحل لعمله فى مكان وبلد آخر يبعد مئات الاميال عن بطلنا نجد فتاه جالسة فى مقهى ما ترتشف مشروبها الصباحي .. تغمض عيناها استمتاعاً بمذاق القهوة التى تعشقها … تشعر بنفسها منعزلة عن العالم .. تنعم بهدوء لم يقطعه سوي رنين الهاتف لتعقد حاجبيها الجميلين فى انزعاج يزول بمجرد ان ترى اسم المتصل لترد بسرعة
……… : حبيبي حبيبي حبيبي … انت فين من امبارح قلقتنى عليك .. متصلتش بيا زي عوايدك .. هونت عليك … طمنى انت كويس ؟؟؟ يوووه مبتردش ليه ……… بضحك : يابنتي اديني فرصة الاول عشان ارد ….. ايه رغي رغي رغي مش بتفصلي ابداً … امبارح ياستى متصلتش بيكي بسبب انى كنت مشغول جداً بالمشروع اللي قولتلك عليه … انتى عارفة انى انا اللي مسكته و ميعاد التسليم قرب …. معلش بقى يا اسيل
أسيل : خلاص يا سيدي سماح المرة دي … معلش بقى قلقت عليك مش متعودة تغيب يوم من غير ما نتكلم ….. ومرضيتش اسأل عليك ماما و بابا عشان ميقلقوش …. المهم قولى اخبارك ايه ؟ قهقة خافتة شعرت بها تخرج من شقيقها لمحت فيها سخرية من حديثها عند ذكر والديهم .. تتفهم هى سببها … ومن ثم سمعته يجيبها بهدوء ……….. : بخير و الحمد لله … انتى اخبارك ايه و اخبار الشغل …. كله تمام مش كده؟
كادت ان تجيبه عندما لمحت صديقتها تدلف الى المطعم متجهة نحوها لتدرك للتو انها تأخرت و كعادتها عن العمل أسيل بسرعة : ايوة ايوة كله تمام … ايمن معلش لازم اقفل دلوقتى عشان اتأخرت … هكلمك بعدين اتفقنا أيمن : اتفقنا ….. خلى بالك من نفسك.. سلام



