معا.ناة زو.جه

قال غاضبا…. كمان ليكي عين.
ردت بانفعال.. اه ليا عين وادب صوابعي في عنيك ايه رايك هيا سايبه كل شويه تهيني ايه ده.
صرخ مازن….. امشي بقه دلوقتي لتمشي ساخطه وهيا تشتمه.
صرخ حمزه غاضبا…… فيه ايه بينك وبينها ايه ماتنطق وزانقها في جنب ونازل نحنحه.
بهت مازن من كلمة ملائمةه.. ايه يا حمزه اسلوبك ده فيه ايه خديجه حد محترم.
هتف حَمزه.. ومن امتي انت بتعرف حد محترم.

قال مازن.. ربنا هداني يا سيدي خديجه بجد ماتستاهلش كلامك ده ويا ريت تخلي بالك من كلامك معاها البنت دي تهمني.
بهت حمزه واشتعل….. نهار ابوك اسود انت لحقت علقتها.
قال مازن بصدق.. لا يا حمزه خديجه ما بتتعلقش. خديجه مش من النوع ده يا ريت بقه بجد تبطل حمقتك دي انا مش عارف انت ليه اصلا كلمة ملائمةان ومالك ومالها. مش كل الستات مراتك يا حمزه يا ريت تنسي بجد.
دخل شريف واقترب وقال… انتو واقفين تزعقو فيه ايه.
حكي له مازن.

فقال شريف… اخص عليك يا حمزه… بقي عيون خديجه دي تستاهل تعيط هم ان يستدير… هيا فين انا اروح اراضيها.
اشتعل حمزه وشده … هو فيه ايه انتو الاتنين مش مضبوطين.. ماتحترمو نفسكو.
تنهد شريف… يابني بقه خليك علي جنب انت بتعض سيبنا احنا نلين المسائل وانصرف هو ومازن وتركه يقف مشتعلا..

هتف غاضبا.. بقي كده البيه بيقلي ما بتتعلقش امال بيعمل ايه وواقفاله محمريه زي ما يكون هياكلها. والتاني عايز يلين المسائل. ايه فيه ايه انا والع ليه ايه ده حته زباله كلهم زباله اصلا تغور. يعلقها والا يتزفتو انا مالي.. وذهب وهو مشتعلا ولا يعلم لماذا اساسا داخله يحرقه. وقف ياكل حاله وداخله يغلي.اندفع وتراجع.. لا مانا ماقفش والع كده ذهب فوجدها تقف قريبا من الاسانسير. شدها الي الاسانسير يدخلها.
فشهقت ووقفت مرتعبه كانت عندها فوبيا من الاسانسير وما ان اشتغل ارتجفت.
وقف غاضبا….. ممكن اعرف انت عايزه ايه من مازن وفيه ايه بالضبط فاكراه صيده سهله..

الا انها لم تسمع له كانت ترتعش واحست بدوار وخنقه شهقت بصعوبه وضعت يدها علي قلبها وتتنفس بصعوبه.
فارتعب وقلبه خفق فاقترب…. ايه فيه ايه.
الا انها لم تنطق ورعشتها لا تزول كانت كالمشلوله ندفع يشدها اليه احس بها في احضانه كان قلبه ياكله بلا سبب ومنظرها خلع قلبه.

اما هيا استكانت برعب في احضانه كانت ترتعش وهو يطمئنها بحنان ويمسد عليها اراد الزمن ان يقف في تلك اللحظه احس ان به شيئا غريبا راحه غريبه كأن تلك الضلوع خلقت لها كان قربها ينزل علي صدره الذي يغلي يريحه …تلمس راسها بحنان اغمض عينيه فكانت هيا مع نفسها ومع تغيبها من رعبها ولم تحس بذلك الذي يحتضنها ويهدهدها بحنان ..شهقاتها وتشنجها انساها ماحولها ..كانو في الأسفل وهو ضغط عالادوار العليا.

بدات تختنق وتضع يدها علي رقبتها ليزيح حجابها مسرعا انسدل شعرها الحريري علي صدره ركن بها بهدوء وظل يمسد عليها ويتخلل شعرها بيديه ويشدد عليها ويمسكها حتي لا تقع فهيا بالكاد تقف مترنحه. وهيا تغرز اصابعها في يده بقوه مغلقه عيونها وتكز علي اسنانها .
كان يده تحاوطها بقوه والاخري تداعب شعرها بحنان رهيب استعجب منه.. توقف كل ذلك فجاه وتوقف الاسانسير لتحس هيا برجته. وانفتح الباب ظلت تحاول ان تصلب طولها تحاول ان تتحرك الا انها كانت مهزوزه كانت تنهج وكل ذلك وهو محتضنها ويده بداخل شعرها يحركه بنعومه كأنه تغيب تماما.

لتعود لنفسها دفعته واندفعت الي الخارج تريد ان تتنفس بعيدا ظل هو مشلولا يركن علي الاسانسير لا يعلم لماذا يدق قلبه بكلمة ملائمة وضع يده علي قلبه مغمضا مسترجعا ما كان فيه انتفض مره واحده فهيا منحنيه أمام الاسانسير وشعرها منسدل فشدها مره اخري للاسانسير فصرخت… قال امرا… اهدي شعرك كله بره…
ظلت تنظر اليه ببلاهه وهو يتاملها بعينيه التي احس انها ستاكلها غصبا عنه فشهقت ووضعت يدها علي شعرها فصرخت واستدارت تحضر طرحتها تضعها بسرعه وتستدير تهرب فشدها وهتف غاضبا.. لمي الزفت ده
فوقفت تلمه بسرعه وتربط طرحتها وتستدير تبتعد عنه فمسكها.
فصرخت.. ايه بقه الله.

فقال غاضبا… شعرك من ورا يا هانم…
لتلمه مسرعه وتنصرف بسرعه وقف هو ينظر ليديه وجد احد شعيراتها في يده فابتسم رغما عنه كانت فاتنه فنهر نفسه وعاد الكلمة ملائمة اليه ونفض ذلك الشعور بعيدا لا يعلم ان ذلك الشعور رسخ وكمن بداخله دون اراده منه.
ربنا يشفيك يا رب بقه 😁😁😁😁

#معاناة_زوجه
#حكايات_mevo
البارت الثالث….
مرت الايام من اخر صدام بين حمزه وخديجه وهيا لا تقرب الدور الذي فيه وهو لا يعلم لماذا يفكر فيها وتلبست تفكيره لياتي يوما لم يعد يطيق. كان يريد ان يراها باي شكل. كان هناك مقابله ستقام في احد فلات شريكه استدعاها حمزه. دخلت عليه فوقف ينظر اليها بتعالي ولكن بداخله شئ يريد قربها.
فقال… يلا اجهزي عشان هنخرج.
بهتت هيا.. نخرج نخرج نروح فين.
قال ساخرا.. هنروح الملاهي يا جناب الدوقه.. هنروح فين يعني شغل. تنهدت وصمتت فاستدار مسرعا وذهب للاسانسير وهيا وراءه بهتت ووقفت بعيدا فهتف غاضبا…. ماتيلا.

لتقول بكلمة ملائمة….. لا انزل حضرتك انا هنزل عالسلالم. واستدارت هاربه.
كان يعلم ما تعاني منه ولكن بعدها فتره جعله يتلبسه حاله يريد قربها فمنذ ان احتضنها وهيا لا تذهب من باله بجنون.
قال غاضبا .. بقولك ايه انا مش ناقص عطله وبطلي سهوكه وتمثيل فشدها فصرخت وادخلها الاسانسير وقفل الباب ونزل بها .

شهقت تنتابها حاله الرعشه مره اخري. لتنكمش وتغمض عينها بقوه وتضغط علي يدها كان هو وصل احتماله مداه وفعل ذلك مخصوصا ليقربها شدها اليه مره اخري كما حدث اخر مره.. احس ان قلبه سيصرخ .
كلبشت فيه بقوه مما جعله سيجن من ذلك القرب كانت هيا متشنجه وتكلبش فيه فحاوطها كانها ستدخل اضلعه لتبدا في التراخي وهو يمسد عليها همس….. اهدي انا جنبك اهدي. لتستكين وهيا تنتفض.. ظلت هكذا وهو يتمني ان لا يخرجا من هذا المكان. مد يده لا شعوريا وازاح طرحتها وبدأ يداعب شعرها ومد يده ووقف الاسانسير .
احست برجه الاسانسير فصرخت اكثر . فضمها بقوه.

كانت حاله من التشنج لها وهو حاله من التلبس كأنها جنيه تلبسته يمسد شعرها وشفتيه تداعب راسها وهيا ليست هنا من الأساس. ابعد وجهها الذي يميل بتراخي علي صدره كانت قد داخت وتاهت فهيا علي وشك ان تفقد وعيها لتقع .
حملها علي الفور وقربها من صدره لتركن هيا علي صدره فعل شيئا عجيبا لم يفهمه جلس بها واخذها في احضانه كان كانه تبدل او ذهب عقله. قربها يحرقه ويريده ويريد ان يبقي هكذا بقيه حياته. كل ما يفعله ينظر لوجهها القريب ويده تتغلغل في شعرها وكل حين يبعدها يتأمل وجهها ثم يضمها لصدره مره اخري.

همس لنفسه حاسس ان جوايا سلاسل بتشدك ليا عايزه تسلسلك ليا. حاسس وانت في كلمة ملائمةي اني حمزه بتاع زمان مش عارف ايه بس مش عايز غير اللحظه دي ضغط علي جسدها كان يتحكم في نفسه يشد نفسه مما هو فيه .
تصاعد كلمة ملائمةه. احس ان الزمن طال به مد يده بانفعال وشغل الاسانسير مره اخري ثم قام بها. انفتح الباب ولكنه كان مكلبشا فيها لتحس بالهواء يعود اليها. لتتململ حتي تخرج وهو لا يفلتها كان مع نفسه لتدفعه وتخرج تشهق بالخارج.

خرج وهو يشعر بالاضطراب وقف يتاملها كانت تركن عالحائط منكمشه تجلس عالارض وتضع يدها علي قلبها تستعيد هدوئها.
مر وقتا وهو يتاملها وقلبه يرجف ويريد ان يذهب ويحتضنها نهر نفسه وشعوره وشعر بكلمة ملائمة من نفسه وما فعله لتعود شخصيته الجاحده هتف بسخريه.. ماكتش اعرف انك خفيفه كده. دا فرصه لما تقلي ادبك نحبسك في الاسانسير.
نظرت اليه بكلمة ملائمة وبدات تعدل نفسها .. انت بتعمل كده ليه انا مش فاهمه انت بتكرهني ليه عملتلك ايه.
قال ساخرا.. اكرهك.. ليه انت مين عشان حمزه البنهاوي يفكر فيكي ويكرهك. انت شكلك شايفه نفسه قيمه بس مش علي حمزه.

نظرت اليه بكلمة ملائمة فاقتربت.. انا لا شايفه نفسي ولا عايزه اشوف نفسي انا في حالي بس فعلا الدنيا دي مليانه ناس قلوبهم سوده من غير سبب لتستدير و تتركه وكلمة ملائمةوعها تنزل فهيا تحتاج الشغل.
ظل واقفا ينهج بشده من كلمة ملائمةه لا يعلم لماذا تكلمة ملائمةه فصرخ بحرقه.. انت مابترفدهاش ليه ماتغور في داهيه تشيلها مقعدها ليه… تنهد واندفع ورائها فشدها الي العربه لتشد يدها وتنظر اليه بكلمة ملائمة.. من فضلك بقه الله ايه ده.
قال.. الهانم عايزه لمون تروق اعصابها والا حاجه.. ما تيلا ورانا شغل.

ركب العربه .ظلت واقفه تنظر اليه هزت راسها وركبت معه لينطلق مسرعا الي فيلا صديقه. نزلا ودخلا الحديقه كان هناك رجلين وسيده اقترب حمزه وقبل يدها…. سما هانم موجوده وحشتيتي.
قالت.. بس يا بكاش مش تيجي تسال عليا مابيطمرش فيك يا واد.
قال.. معلش والله عندي ظروف سامحيني. ليسلم علي اصدقاءه.
نظرت السيده… ومين القمر دي يا حمزه انت خطبت يا واد من غير ماتقول.
لترتبك خديحه.. هتف ساخرا.. لا يا سما هانم دي محاسبه بسيطه عندي ارتبكت خديحه. قامت السيده.. بسيطه ايه يا واد دا قمر ازيك يا حبيبتي.

ابتسمت خديحه.. الحمد لله يا هانم.
ردت السيده…. لا هانم ايه قولي يا طنط. لتبتسم خديجه لها فهيا سيده حنون هنا اقترب منها احد الرجال قائلا.. انتو مخبين في شركتكو جواهر يا حمزه.
اشتعل حمزه فخديجه وجهها اصبح احمر من الخجل.
اقترب الرجل.. فادي السمنودي. رجل اعمال وصغير وطيب و اعزب و لا اعول..
ضحكت والدته وضحك صديقه الاخر وحمزه يقف مشتعلا يريد أن ينقض عليه. احنت خديجه راسها خجلا.
اقترب حمزه وقال غاضبا…. مش تيلا بقه نشوف شغلنا بدل الهيافه يا سي فادي في حاجه مالهاش لازمه.
ارتبكت خديجه وشعرت بالاحراج.
فادي..

انت يابني جاي منين يا ساتر معلش يا خديجه هو حمزه كده عضاض ماحدش بيقرب منه.
كلمة ملائمة حمزه اكثر ليهتف صديقه.. بس يا فادي.. حمزه جد مالوش في القاعده الناعمه. ليضحك عاليا.. أما هو كان يريد ان يكلمة ملائمةهم.
لتقوم سما وتقول.. طب خلاص خلاص مالكو قلبتوها غم كده انا هاخد خديجه خلصو شغل وهنعمل حاجه ونيجي.
اخذتها من يدها مر الوقت وحمزه يتناقش مع فادي وخديجه وسما في المطبخ يتسامرون كانت سيده حنونه.
اتت الخاكلمة ملائمةه عملت الكيك يا هانم اوديه للبهوات.
قالت سما.. حطي عليه كريمه وشيكولاته ماتقديمهوش كده.

قالت خديحه… عندي وصفه حلوه قوي اقولك عليها.
قالت سما.. طب مانعملها يلا يا لبني حضريلنا الطلبات لتقف خديحه تصنع الكريمه.
في تلك الاثناء غمز فادي صديقه هامسا .. واد يا مراد هقوم دقيقه اشغل الحنش علي ما اجي. لحسن الاقيه جاي يعض فينا بومه مصاحب بومه اقسم بالله حد يبقي معاه حلويات كده ويعض فيها.
ضحك مراد.. قوم بس لو شطفك هيشعلقك انت حر.
قال فادي.. شويه وجاي يا حمزه ليقوم ويتركهم ليظل مراد يكلم حمزه ويحادثه ليمر الوقت…. هتف حمزه سي زفت سايبني وراح فين عيل هايف.

ضحك مراد… ماتسيبه يا حمزه فادي له في الحلويات انت بومه بتعض بس.
قطب حمزه.. حلويات حلويات ايه يا طين.
ضحك مراد.. المزه القطه اللي معاك وانت عارف فادي.
اشتعل حمزه وهب…. نهار ابوه اسود هو ملبسني العمه والله افلقه نصين واستدار مسرعا وذهب اليهم.
كان فادي قد دخل علي امه والخاكلمة ملائمةه ليجد خديجه تقف سعيده تثرثر وتصنع الحلوي ليشر للخاكلمة ملائمةه لترحل. ذهب الي امه وهمس ايه رايك.
همست….. قمر يا واد ورقيقه قوي.
قال.. طب يا امي اتكلي انت بقه كده نشوف جايز ننول الرضا. لتستدير امه فاقترب هو من خديحه وهتف….

بتعملي ايه.
شهقت وارتبكت.. فادي بيه ….استدارت فوجدت نفسها بمفردها معه لتنكمش.
قال ممازحا.. مالك خايفه ليه كده انا مابعضش زي حمزه دانا طيب والله.
قالت.. هاه طب سما هانم فين.
قال… بتجيب حاجه انت بتعملي ايه. اقترب كانت تمسك المعلقه وتزين الكيك.
اقترب هو ينظر اليها نظره اخجلتها فمسك يدها لترتبك. وضع الملعقه في فمه وقال.. حاجه كده تاخد العقل. همت ان تشد يدها .
سمعا صوتا غاضبا .. عقل ايه اللي ياخده يا فادي خدك ربنا. انت سايبني وواقف تتمسخر هنا.

تنهد فادي شاتما في سره… منك لله يا مراد مالحقتش لتنكمش خديجه.
قال فادي.. مافيش فايده فيه قلتلك عضاض ماعرفش بتشتغلي معاه ازاي ماتيجي اشغلك عندي والله مابعض. الواد ده فقر مالوش في النعمه اللي يقرب منه يهبشه يا ساتر.
اشتعل حمزه ونظر اليه غاضبا ثم نظر اليها وقال… حصليني واستدار مندفعا والكلمة ملائمة ينهش داخله.
وقفت خديجه مرتبكه لتستاذن من فادي.
فقال….. طب استني خدي تليفوني عشان لو عوزتي حاجه وضع كارته في يدها لتندفع خارجه الي حمزه الذي كان ينتظرها في العربه كان الانفعال بادي عليه كانت هيا خائفه دخلت وما ان دخلت حتي انطلق.

انكمشت برعب.. ماله ده… ده كلمة ملائمة يا رب ارحمني منك لله يا محمد يا اخويا حاوجني لخلق الله.
توقف فجاه واستدار يمسكها ويشدها من يدها ويصرخ…. ايه اللي حصل جوه ده انطقي قبل ما اخلص عليكي.
خافت .. ايه ماحصلش حاجه والله.
صرخ…. بجد ماحصلش.. البيه مقرب والهانم محمريه وماسك ايدك وبياكل طفح بتعمليه وعينه هتمو*ت عليكي و ماحصلش.
قالت برعب.. عيب كده ايه كلامك ده.
صرخ…. انت خليتي فيها عيب واقفاله يسبل وانا قاعد بره ملبسني العمه نهارك اسود انت جايه تشقطي رجاله.
انفعلت هيا ودفع يده وسالت كلمة ملائمةوعها لتصرخ….

انت تحترم نفسك بقه ايه ده انت فعلا زي ما قالو واحد مش طبيعي بيعض في الناس. اشتعل اكثر…… لا والله اكني بعض في الناس ليه عايزاني ماعضش عايزني اسبل زي البيه ماتقولي …شدها اليه… قولي نظامك ايه انا اولي.شدها يحتضنها وهيا تكلمة ملائمةه .
ابتعدت وصفعته علي وجهه ليبهت.. قالت بكلمة ملائمة . انت واحد مريض وعايز تتعالج ولو فاكر انك هتهيني وهسكتلك لا يا استاذ تقرب تاني هبعترلك كرامتك مش عشان محتاجه الشغل تقل ادبك انت تلزم حدودك وتروح تطلع مرضك وعقدك علي حد غيري تيجي عندي وتتلم.

احس بنيران داخله مسك يدها فصرخت وقع الكارت من يدها فاحس بالجنون…… فهاج أكثر…. . كمان مديك الكارت ليه هاه ليه انطقي عشان يخش سكه صح اه ماهو مابيعضش النحنوح وحمزه بيعض ومريض ومعقد.
صرخت…. ماتحترم نفسك بقه اوعي سيب ايدي انت مش طبيعي.

قال بكلمة ملائمة ينهش قلبه….. طب ماشي طالما مش طبيعي يبقي نطربقها علي كلمة ملائمةاغك ..شدها اليه يقبلها بقوه وكلمة ملائمة وهيا تشهق وتكلمة ملائمةه بقوه ثبتها في احضانه و قلبه يغلي لم يعلم ماذا به. ظل يقتحمها بكلمة ملائمةوانه لتنهار بين يديه ظل معها مده لا تقوي علي صده ابتعد فشدها لاحضانه وهيا تشهق بالبكاء. ظل فتره ابعدها واستدار مذهولا مما فعله فهو ليس كذلك وبكائها ونحيبها يؤلمه.
فصرخ… اخرسي انت السبب انت اللي نرفزتيني .
ظل تنتحب بقهر منكمشه بعيدا وهو يغلي خبط علي المقود ….اخرسي بقه.
لتستدير تفتح العربه وتصرخ… افتح البتاع ده بقولك افتحه.

ركن وقال…. مش هفتح ومش هتروحي في حته.
صرخت.. بقولك افتح اما اغور ماهتشفش وشي تاني.
انفعل ومسكها وشدها مره اخري.. اسمعي بقه انا علي اخري… سيبان شغل ماهتسيبيش.
صرخت…. انت كلمة ملائمة والله ماقعدالك.
هتف… ماشي والشرط الجزائي انت فاكرانا اهبل نعين ناس وبعد شويه يمشو اعقلي بدل ماحبسك فاهمه ثمدفعها.
انكمشت بقهر وبكت لا حيله لها فهيا لا تقوي علي الوقوف أمامه او دفع اي شئ له.
ذهب بها الي الشركه وما ان وصلا حتي اندفعت تخرج من العربه مبتعده عنه.
جلس هو يهدي من حاله..

انت اتجننت يا حمزه ازاي تعمل كده اتهبلت ايه اللي جرالك البت دي بتعمل فيك ايه مخلياك بتغلي عايز تفلقها نصين ولو حد قرب جواك بيغلي مالك انهبلت طب يا فادي الكلب والله لاوريك ملبسني ومقرطسني وواقف يسبل عبوشكلك وفضحني وبعض وبتزفت علي كلمة ملائمةاغهم… اه بعض مالهم هما يقولو ليه ماشي يا طين.
صعدت خديجه باكيه قابلها مازن…. مالك يا خديجه معيطه حد جه جنبك.
مسحت كلمة ملائمةوعها.. لا يا مازن بيه انا كويسه.
قال.. اللي هو ازاي دا عنيكي حمرا قولي مين قرب من القمر ابهدلهولك. هتف ليكون هولاكو عضك.
اتي حمزه..

ماتحترم نفسك يا مازن مالك واقف تتنحنح كده.
قال مازن.. ايه يا حمزه مش شايف عيونها دا عيون تنفع تبكي انت مالكش يا عم في الحنيه ماتعرفهاش معلش يا خديجه حمزه صعب وعشرته صعبه.
حمزه ساخطا.. ماتحترم نفسك هو ايه اللي عشرته صعبه.
قالت خديجه.. مافيش حاجه يا مازن بيه تسلم لذوقك انت حد طيب و حنين عن اذنك لتتركهم .
وقف حمزه غاضبا… حنين وطيب اه ياختي..
قال مازن…. براحه يا حمزه خديجه ماتستحقش كده.
صرخ حمزه….. وانت بتدافع عنها ليه ليك عندها ايه.
تنهد مازن.. ليا انها طيبه وماتستحقش تعض فيها.

انت ماعرفش بتعمل كده ليه ربنا يهديك وتركه يقف يغلي وذهب لخديجه يراضيها.

وقف حمزه.. اه ماشي اتنحنح يا اخويا عشان تشوفك نحنوح وانا اللي بعض ومانفعش اصلي ماليش في النحنحه.. حمزه بيعض هتقرب منه ليه انا مايتقربش مني طبعا …ظل يغلي.. ليه يعني ماتقربش بنت بارم ديله دانا اجيب منها عشره انما اه مريض في نظرها بعض وبزعق. ظل واقفا.. انت كلمة ملائمةان ليه يا طين ومقهور فيه ايه ماتغور مين دي اصلا اللي تفكر فيها غور شوف شغلك. ليذهب ولكنه لم يستطع فهو راي مازن يذهب اليها
ذهب اليها فوجدها تبكي علي مكتبها وبجوارها احد الفتيات دخل فوقف الجميع ليشير اليهم ان يخرجو.
اقترب هو..

هتفضلي تنحي طول النهار ايه حنفيه انت االي عصبتيني.
نظرت اليه غاضبه. تنهد واقترب وجلس عالمكتب…. خلاص بطلي اظن مايصحش اخش الاقي البيه ماسك ايدك وبيقولك كده.
تنهدت ببكاء.. انا مالحقتش انطق والله.
هتف بلين.. طب خلاص حصل خير.
قالت غاضبه.. خير انت شايف كده انت انت.. لتخجل وتحني راسها.
قال بخبث… عشان بوستك يعني.
شهقت وتهتف….. انت وقح علي فكره.
ضحك.. وبعض وماتعاشرش مش كده كلهم بيقولو ان حمزه مايتعاشرش وبيعض عادي قولي انت كمان.
رأت الوجع في نبرته لتحس انه مر بظروف قاسيه كان الكل يتكلم عنها.
قالت..

مفيش حد ماجواهوش حنيه بس الدنيا هيا اللي بتكلمة ملائمةها جوانا.

انحني عليها وهتف.. يعني انت شايفه ان ممكن يكون جوايا حنيه. تنهدت وصمتت ظل يراقبها قام هو واقترب ومد يده يزيح كلمة ملائمةوعها. مسك وجهها….. يا ريت تخلي بالك بعد كده عشان ماتتطلعيش غباوتي انا صعب وعارف اني صعب.
حاولت ان تبعد وجهها مسكه وهتف لاول مره بحنان.. كفايه كلمة ملائمةوع ماكنش قصدي انا اتهورت عارف انه مايصحش وعيب بس انت نرفزتيتي .. مسح كلمة ملائمةوعها بيده وظل يزيح كلمة ملائمةوعها بحنان وقام مبتعدا ..ظلت هيا جالسه ترتجف مذهوله من كم الحنان الذي ظهر منه فجاه كيف تحول هكذا لتتنهد وتمسح كلمة ملائمةوعها وتقرر ان تبتعد عنه قدر المستطاع.

ميفو السلطان
#معاناة_زوجه
#حكايات_mevo
البارت الرابع…
مرت ايام وحمزه يحس ان بداخله شئ غريب يفكر بها دائما وبلمستها التي حرقت قلبه وكلما تذكر شعر بالكلمة ملائمة.. لياتي يوم تدخل ليلي عليه المكتب.. فقال بلين…. حبيبتي مش ناويه تعقلي بقه جوزك كلمة ملائمة.
تنهدت .. اعمل ايه ماما صعبه والنبي يا حمزه حوشها عني.
قال.. طب ايه رايك فادي وطنط سما عاملين حفله تيجي تحضرها واجيب الواد اكمل الغلبان يقابلك.
قللت مندفعه… بجد يا حمزه وحشني نفسي اشوفه.
ابتسم.. طيب لتهتف.. بس هروح لوحدي امي بتشك في كل حاجه.
ظل يفكر….. طب استني.

استدعي خديجه. .. خديجه عايزك مع ليلي هانم انهارده معلش محتاجه حد معاها لظروف خاصة ماتفارقهاش انهارده وتروحي معاها لوالدتي وتعرفيها انك هترافقيها.
تنهدت واستجابت فهو يأمرها. لتتعرف علي ليلي التي اخذتها وذهبت للبيت. قابلتها امها.
قالت…. ماما عاملين حفله عند طنط سما هروح مع خديجه هترافقني بدل الخانقه دي.
نظرت والدتها الي خديجه باستهانه.. طب البسي حاجه عدله ايه ده.
ارتبكت خديجه .
قالت ليلي.. هنروح المول ونشوف. اخذت خديجه وبدأت ليلي في التسوق اختارت لنفسها فستان أنيق واختارت لخديجة فستانا اخر فبهتت خديجه ورفضت.
قالت ليلي..

لا بقه انت بتساعديني وحاساكي هتبقي اختي هتكسري خاطري.
قالت خديجه.. لا ماقدرش والله اقبله.
ليلى…. طب خلاص انا هشتري وتستلفيه ايه بقه والنبي وافقي.
ظلت تلح عليها فقبلت خديجه ان تلبسه كان غير اسلوب لبسها يبرز جمالها ويبين مفاتنها.
قالت خديجه معترضه.. يا ليلي انا ده مش لبسي دا ضيق قوي.
ليلي.. والله قمر ضيق ايه انت اللي لبسك واسع بزياده. انت بنوته لازم تفرحي بنفسك يلا بس.
اخذتها الي صالون التجميل وتزينا لتصبح خديجه ايه في الجمال وعيونها تظهر بمظهر يخطف العقل.
ليلي… ايه حمزه اتأخر ليه فاتصلت عليه رد عليها..

معلش انا انشغلت في شويه حاجات السواق هيجيبو.
ركبت الفتاتان ودخلا الحفله ظلا واقفين لتاتي سما وترحب بهم..
ايه القمرات اللي نورو الحفله دول.
ليلى…. شكرا يا طنط بوجودك.
لتسلم سما وتتركهم فسمعا فجاه صوتا لترتجف ليلي فكان زوجها استدارت وتبتسم له.. ازيك يا اكمل.
قال بحنان.. شايفه ايه طول مانت بعيده هيبقي حالي ازاي.
خجلت ليلي فقال… تعالي نرقص ونتكلم. لتستاذن ليلي وتذهب سعيده مع زوجها.

وقفت خديجه وحيده فلمحها فادي فاقترب مسرعا نظر اليها واطلق صفيرا خجلت بشده فقال…. .. لا الواحد كده لازم يعالج عقله اصل الجمال ده ماحدش يتحمله..
خجلت..من فضلك بلاش كده …
فاكمل.. بلاش ايه بس …ازيك يا خديجه منوره الدنيا خجلت من كلماته اقترب.. ايه مالك محمريه كده بس بجد قمر.
سمع صوتا غاضبا كان شريف قد حضر ولمح خديجه وجمالها اقترب.. ايه يا فادي مالك وخديجه مش نظامك.
خجلت خديجه فقال فادي ببرود.. وانت مالك يا شريف ماتخليك في حالك حد خد رايك.
قالت هيا.. معلش اسفه وتركته
وقف فادي غاضبا ..

فيه ايه يا شريف حد يهجم علي حد كده.
حضر حمزه وجد فادي غاضبا.. فيه ايه.
قال شريف.. هيكون فيه ايه.. البيه بيعلق خديجه بقله مش سكتك.
انتفض حمزه….. ايه ايه.
فادي غاضبا.. ما تحترم نفسك يا شريف ايه بيعلق دي.. خديحه حد محترم ويا سيدي انت مالك اعلق اسيب مالكش فيه.
حمزه غاضبا…. ماتحترمو نفسكو. انا واقف ايه قله ادبكو دي. ثم مين دي اصلا اللي اتخانق عليها دي ولا حاجه.
قال فادي.. اقعد انت علي جنب مالكش في النسوان.. خديجه تتاقل بالدهب واللي يطولها يا هناه انا اول مره اشوفها وهيا قمر كده.

اتت امه….. بتتكلم عن خديجه صح يا واد واقفه تاخد العين لتغمز لفادي ايه اروح اضبطهالك
انفعل حمزه.. هو فيه ايه اظن مايصحش كده. قالت…… ايه يا ميزو هتوقف حال البت مسيرها تتجوز دا قمر شوف واقفه قمر ازاي.
هتف فادي…. واي قمر دا عليها عيون تدوخ… استدار حمزه فاشتعل فكانت تقف تخطف العين بجمالها وماتلبسه يشعله فهو يفسر جسدها.

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى