لغز انت-حار سعاد حسني

لغز انت-حار سعاد حسني😱 صحيت من النـ،،ـوم لقيت واحدة معرفهاش، مش أنا دي حتي مش شبهي… واحدة كبيرة، مريـ،،ـضة، مش قادرة تتحرك ولا قادرة تواجه الناس… ناس هما مين الناس، حتى الناس معرفوهاش، كل إلي كان بيقولي أنت لسه حلوة أو زي القمر كان  أكتر من إلي بيقولي الحقيقة.. أنا يا دكتور في جـ،،ـسم واحدة معرفهاش ومبحبهاش، أكيد الست إلي أنا في جسمها دي متعرفش زوزو ولا حتى تعرف سعاد. صعب أتقبلها ولا حتى أقعد معاها ثانية واحدة.

لا وكمان محدش حتى فكر يرفع سماعة التليفون يقولي أزيك؟ أجيلك؟ محتاجة حاجة؟ طب بلاش… حد يقولي أتكلمي أنا سامع… ده أحسن مليون مرة من أي علاج. مش عارفة لو من حقي أزعل… أزعـ،،ـل من الناس ولا من الحياة، ولا أزعـ،،ـل من الصحاب اللي فضلوا صحاب لحد أول أزمة ليا وبعدها نسوا عنواني… هذه السطور الوحيدة التي كتبتها الفنانة سعاد حسني في مذكراتها التي لم تكتمل بسبب حـ،،ـادث مـ،،ـوتها. ثلاث رجال وسيدة، هم كتيبة الإعد-ام التي نفذت عملية  الفنانة الأسطورية سعاد حسني.

لم تنت-حر السندريلا، والمـ،،ـرض النفسي بريء من لم تدرك سعاد أن الشقة التي دخلتها لتلقي العلاج ستكون محطتها الأخيرة. “ستيوارت تاور” في حي “ميدافيل” بلندن، حي الإعد-اما-ت، بناية المو-ت. هناك، وفي الطابق السادس، وُضعت الفنانة، ليس للعلاج… بل للتص-فية. لم تكن مجرد فنانة، كانت صندوق أسرار لشخصيات لا يمكن المـ،،ـساس ! كانت على وشك كتابة مذكراتها التي تكشف الخـ،،ـونة، المنـ،،ـافقين، والفاسـ،،ـدين. لكن قبل تنفيذ النية، وصلها صوت من مصر… مكالمة مـ،،ـوت. ( المكالمة الغـ،،ـامضة )

القا-تل: “مساء الخير يا سوسو…” سعاد: “مين؟!” القا-تل: “أنا من عند الحبايب…” سعاد: “الحبايب مين؟!” القا-تل: “الحبايب اللي نسيتيهم… اللي معاكي من زمان… عاملين لك حفلة تشريفة.” سعاد: “حضرتك مين؟ وتقصد إيه؟” القا-تل: “قصدي واضح يا سوسو… رجوعك لمصر مش في مصلحتك… مش هتلحقي توصي حد…” سعاد: “أنا مش فاهمة حاجة… إنت بتهددني؟!” القا-تل: “خلّيكي فاكرة كويس… إحنا شايفينك، مسجلينك، كل نفس بتاخديه محسوب… وكل خطوة ليكي فيها وداع.” سعاد: “أنت مين؟! أنت مين؟! قول اسمك!”

القا-تل: “اسمي مش مهم… المهم إنك تسكتي… وماترجعيش… الأحسن ليكي تبعدي، الأحسن ليكي تختفي…” سعاد: “إنت مش طبيعي… أنا هبلغ البوليس!” القا-تل: “بلغي اللي انتي عاوزاه… بس خدي بالك… احنا أقرب ليكي من نفسك… وهتشوفي قريب.” ثم… انقطع الخط… وبعدها بيومين فقط، وُجدت ج-ثة سعاد ملقاة من الطابق السادس، على بعد خمسة أمتار من الحافة. أثار الضر-ب، والكد-مات، والكس-ور، كلها تؤكد أن ما حدث لم يكن سـ،،ـقوطًا عاديًا. وأنها لم تُل-قَ من الشرفة إلا بعد أن لف-ظت أنفا-سها الأخيرة… بعد ساعة من التع-ذيب على يد أشخاص لا يعرفون الرحمة.

جرد-وها من بعض ملابـ،،ـسها، وبدأوا وصلة تع-ذيب بشـ،،ـعة تركت جسـ،،ـدها مك-سورًا وجر-يحا. تمز-قا-ت في الظ-هر، كس-ر في الجم-جمة، وانف-صال تام في الذر-اع الأيسر. لكن رغم ذلك، خرج تقرير الطب الشرعي مشوّ-هًا، يُرجّح “سقـ،،ـوط عرضي”. الفنان حسين فهمي قال: “شوفت مكان جثت-ها بعيد ٥ متر عن البلكونة، يعني ما-تت قبل ما تقع”. وشقيقتها “جنجاه” أكدت: “شوفت الج١ثة، الجم-جمة كانت مك-سورة، والض-هر مت-خرم، والد-راع مف-صول، وكل ده متكتبش في التقرير!” سعاد كانت قد استدعت شخصية إعلامية مصرية لتسليمه تسجيلات صوتية وصور مع شخصيات سياسية عربية ومصرية.

لكن بعد الثورة، اختفى الإعلامي، وسُهلت مغادرته خارج مصر برعاية مسؤولة من كبار الشخصيات. لاحقًا، نشرت جنجاه كتاب “سعاد… أسرار الجـ،،ـريمة الخـ،،ـفية”، كشفت فيه وثائق ومستندات تتهم أشخاص بعينهم تورطـ،،ـوا في الجر-يمة. سعاد لم تكن مجرد ضح-ية… كانت هدف. وكان لازم تختفي، لأن صوتها لو اتسجل، هايغير فى الأمور أمور اغت-يل-ت السندريلا مرتين… مرة بجس-دها… ومرة بصمت العالم على قضيتها👀 انتم الداعم الأول والمحفز الأكبر متنساش تعمل لايك وتسيب رأيك في كومنت، واعمل شير لو عجبك🌹👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى